مؤسسة إشراقة تستكمل المشاريع التنموية في ولاية دماء والطائيين

أعلنت مؤسسة إشراقة من كيمجي رامداس استكمالها للمشاريع التنموية بولاية دماء والطائيين، لتصبح حصيلة الولايات التي انتفعت من مبادرات إشراقة  6 ولايات، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة بهدف تحسين حياة الأفراد وضمان رفاهة العيش للجميع.

واحتفاءً بإتمام هذه المشاريع، توجه فريق مؤسسة إشراقة إلى ولاية دماء والطائيين، والتقى سعادة السيد طارق بن محمود البوسعيدي والي الولاية، كما زار الفريق عددا من الجهات الحكومية التي ساهمت في تنفيذ هذه المبادرات بما فيها المدارس والمستشفيات ومركز الوفاء الاجتماعي لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة.

مشاركة إشراقة في الملتقى الأول للأشخاص ذوي الإعاقة تلقى تفاعلاً إيجابياً

شاركت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية- في الملتقى الأول للأشخاص ذوي الإعاقة والذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، بهدف دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من خلال دراسة الفرص الممكنة لتسخير قدراتهم وتوظيفها فيما يخدم المجتمع المحلي.

وشهد جناح إشراقة في الملتقى إقبالا واسعا من الزوار من مختلف الفئات العمرية، وتم تعريفهم بالمبادرات الاجتماعية المتنوعة التي تضطلع بها إشراقة، والمشاريع القائمة في مجالات التعليم والصحة والتدريب والرفاهة الاجتماعية.

وقال نايليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “إننا في إشراقة ملتزمون بتعزيز الشمولية لذوي الإعاقة، حيث إننا نعمل لدعم المبادرات التي تخدم هذا الجانب وتسهم في إشراكهم في مختلف مجالات العمل وانخراطهم مع غيرهم من أفراد المجتمع، كما أننا نعمل على تمكين هذه الفئة وخلق مجتمع يتسم بالمساواة للجميع، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في اكتشافهم لمهاراتهم وصقلها وتسخيرها لما يصب في مصلحة المجتمع وبناء مستقبلٍ واعد من خلال جيلٍ منتج”.

وقال سعادة راشد بن أحمد الشامسي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، إن الوزارة تؤمن بأن فرص التطوير والنجاح متكافئة بين جميع أفراد المجتمع مهما اختلفت قدراتهم، حيث يتجلى ذلك في الاحتفاء بالإمكانيات التي يتمتع بها الأفراد من ذوي الإعاقة ودعم إسهاماتهم المجتمعية في مختلف المجالات، كما أنه من خلال تنظيم أو المشاركة في هذه المحافل والملتقيات، تهدف الوزارة لتشكيل منصة لتعزيز الحماية المجتمعية لهذه الفئة وتحفيز إشراكهم بصورة فاعلة، مسهمين بذلك في دفع عجلة التنمية المستدامة للبلاد.

وتحرص إشراقة على دعم الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الشراكة مع مختلف المؤسسات الحكومية والجمعيات غير الربحية لإشراكهم في المجتمع وتحديد قدراتهم وكفاءاتهم.

 ولترسيخ التزامها بهذا الجانب، أطلقت إشراقة عدة مبادرات تهدف إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، إحداها مبادرة “تأهيل” التي أُطلقت بالتعاون مع جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة، وذلك لتزويدهم بالتأهيل والتدريب اللازمين وتحسين المستوى المعيشي لهم ولعائلاتهم.

وعلى صعيد القطاع الأكاديمي، أقامت إشراقة شراكة مع وزارة التربية والتعليم لدعم الطلاب من ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، ويتمثل ذلك في توفير المستلزمات التعليمية المتنوعة التي تخدم أساليب التدريس الملائمة لهم لمساعدة المعلمين على التفاعل معهم وسهولة إيصال المعلومات للطلاب من هذه الفئة بهدف خلق بيئة تعليمية مثالية للجميع.

كما دعمت إشراقة الطلاب من ذوي الإعاقة في جامعة السلطان قابوس من خلال تزويدهم بالكراسي المتحركة الكهربائية وأجهزة الحواسيب المحمولة.

وتقدم “تأسيس”- أكاديمية ريادة الأعمال التابعة لها- برامج تدريبية وورش عمل للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع مبادرة “قادرون” التي أطلقتها شركة أساس مسقط لتنظيم المعارض والمؤتمرات.

إشراقة كيمجي رامداس توزّع 10,000 صندوق رمضاني في مختلف ولايات السلطنة

أعلنت إشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، عن توزيع 10000 صندوق رمضاني على الأسر من ذوي الدخل المحدود في مختلف أنحاء السلطنة، وذلك في إطار جملة مساعيها للإسهام في توفير سبل العيش الكريم للأفراد في المجتمع، ويضم الصندوق المستلزمات الأساسية من الأغذية لسد احتياجات الأسر خلال الشهر الفضيل. وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية.

وتضافرت جهود فرق العمل لتوزيع هذه المعونات من كلٍّ من مجموعة كيمجي رامداس، ووزارة التنمية الاجتماعية، ومكاتب الولاة، ومختلف اللجان المعنيّة والفرق الخيرية. وبهدف ضمان إتمام العمل على النحو المطلوب، قامت الوزارة بالتنسيق مع عدة لجان مختصة يترأس كل منها والي الولاية، والتي بدورها تعاونت مع الفرق الخيرية للتحقق من تسليم هذه الصناديق الرمضانية للأسر المعنيّة.

وتأكيدًا على أهمية دعم المجتمعات المحلية والإسهام في الارتقاء بمستوى معيشة الأفراد، قال نايليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “إننا نوقن تمامًا أهمية التعاون المشترك والفاعل بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في تعزيز مبادرات المسؤولية المجتمعية وتحقيق غاياتها. وتعد سمات العطاء والعمل الجماعي إحدى الركائز الأساسية لنموذج أعمالنا في إشراقة. ولأن الشهر الفضيل هو شهرٌ للعطاء وتحقيق اللحمة الوطنية بين الأفراد، فقد قمنا بتنظيم هذه المبادرة التي حققت غاياتها المنشودة بدعمٍ من الجهات المعنية”.

إشراقة كيمجي رامداس تسعى لتعزيز فرص التأهيل والتوظيف لذوي الإعاقة السمعية

وقعت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الاجتماعية – اتفاقية مع معهد التواصل، بهدف توفير فرص عمل للباحثين عن عمل من ذوي الإعاقة السمعية في السلطنة. وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم استقطاب الكوادر العُمانية من هذه الفئة بغرض التأهيل والخوض في غمار سوق العمل ضمن مجموعة كيمجي رامداس حسب الوظائف التي تلائم قدراتهم.

رعى حفل التوقيع سعادة السيد سالم بن مسلّم البوسعيدي وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية. حيث وقع الاتفاقية نايليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس، وسعيد بن محمد البداعي المدير العام لمعهد التواصل للتدريب.

وقال نايليش كيمجي، إن إشراقة تحرص على البحث عن حلول لتعزيز جودة حياة المواطنين في السلطنة، وإن هذه الاتفاقية تأتي كخطوة بنّاءة لتحقيق ذلك وتأمين فرص العيش الكريم لمختلف فئات المجتمع، كما أنها تمثل جزءّا من مسؤوليتنا الاجتماعية في خلق فرص العمل ودمج هذه الشريحة في رحلة التنمية الشاملة تحقيقا لأهداف رؤية عمان 2040، مضيفا:” سعيدون بالتعاون مع معهد التواصل للتدريب للإسهام في إتاحة فرص التأهيل الوظيفي وصقل المهارات المهنية للباحثين عن عمل من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتمكينهم من بلوغ أهدافهم وتطلعاتهم”.

من جانبه، أشار سعيد بن محمد البدّاعي إلى أنَّ هذه الاتفاقية ستساهم في إتاحة فرص متكافئة للتدريب والتوظيف لذوي الإعاقة السمعية، حيث سيعمل المعهد على تبنّي منهجيات تدريب تفاعلية ومستحدثة للغة العربية والإنجليزية والحاسب الآلي، وذلك بهدف تمكين الأفراد من هذه الفئة وضمان جاهزيّتهم لخوض غمار سوق العمل.

برنامج "جاهزية" يؤهل انضمام روّاد الأعمال المشاركين في برنامج "تأسيس"

مواصلة مسيرة إنجازاتها لرسم مستقبل ريادة الأعمال والابتكار وتعزيز النشاط الاقتصادي محلياً، تم اعتماد برنامج أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال “تأسيس” لمرحلة ما قبل الانضمام لحاضنات الأعمال من قِبل هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتأهل لبرنامج “جاهزية” التابع لها. وعليه، سيكون روّاد الأعمال المشاركين برنامج “تأسيس” مؤهلين للحصول على قروض من بنك التنمية العُماني وفقاً لبرنامج “جاهزية” وذلك بمعدل فائدة 2% ولمدة 10 سنوات

وتتمثّل الشروط الموضوعة من قِبَل هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتأهل لبرنامج “جاهزية” في أن يكون المتقدم عماني الجنسية، ويملك فكرة أعمال جاهزة للتنفيذ، وأخيراً، أن يكون قد أتم برنامج التدريب كاملاً، على سبيل المثال برنامج “تأسيس” لمرحلة ما قبل الانضمام لحاضنات الأعمال. كما ويجب على جميع الملتحقين بالبرنامج إعداد ملف كامل يتناول فكرة العمل المُراد تطبيقها حتى يتم تقييمها واتخاذ القرار ما إن كان صاحب الفكرة مؤهلاً للحصول على قرض من بنك التنمية العُماني تحت مظلة برنامج جاهزية

وتقوم فكرة هذا البرنامج من “تأسيس” على استثمار أفكار روّاد الأعمال الواعدين والإسهام في صياغتها بالشكل المطلوب وفقاً لمتطلبات السوق، وتحويل تلك الأفكار إلى خدمات ومنتجات ملموسة على أرض الواقع بناءً على الدراسة المتأنية التي حظوا بها في هذه المرحلة

وتعقيباً على دور “تأسيس” في دعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، قال الفاضل نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “لطالما أسهمت أكاديمية “تأسيس” في شحذ مهارات روّاد الأعمال العمانيين والنهوض بكفاءاتهم وتوفير الفرص اللازمة لدعم الابتكار والتنويع من خلال أعمالهم. وإنه لأمر بالغ الأهمية أن تحصل هذه المؤسسات على التمويل السليم حتى تضمن استدامتها في ضوء تنامي دورها لتصبح العصب الاقتصادي والاجتماعي والمحرك الرئيسي للاقتصاد المحلي في ظل رؤية عُمان 2040، الأمر الذي انطلقت منه فكرة أكاديمية “تأسيس” من إشراقة. وإننا سعيدون للغاية لحصول روّاد الأعمال المشاركين في برنامج مرحلة ما قبل الانضمام لحاضنات الأعمال على فرصة الانضمام لبرنامج “جاهزية” من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.”

كما وقال هيثم بن خالد القرني، مساعد مدير دائرة التطوير والتمكين بهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: “تأتي مشاركتنا الفعالة في برنامج “تأسيس” لمرحلة ما قبل الانضمام لحاضنات الأعمال كأحد أهم جهود الهيئة المتواصلة لتعزيز نمو الاقتصاد الوطني، حيث تم تصميم هذا البرنامج بما يتناسب مع متطلبات قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والعمل على تعزيز إمكاناته، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب العماني. كما نتطلع إلى مبادرة جميع مؤسسات القطاع الخاص الأخرى في الاستثمار لدعم هذا القطاع وضمان مستقبلٍ أفضل لمجال ريادة الأعمال

وعلى أعقاب هذه المبادرة، قال نديم أحمد، رئيس الموجهين والمدربين في تأسيس وإشراقة قائلاً: “يأتي برنامج إخراط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في برنامج مرحلة ما قبل الانضمام لحاضنات الأعمال لتأهيلها لبرنامج “جاهزية” والذي تنظمه هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إنجازاً عظيماً يضاف لسلسة إنجازات “تأسيس” منذ انطلاقتها. وإننا لنفخر بأن نشهد ثمار الجهود الحثيثة المبذولة من قبل فريق “تأسيس” ونلمس النتائج المجزية التي تحققها بالتعاون مع المؤسسات المحلية الأخرى لخدمة مسيرة التطور في هذا البلد

تأسست أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال “تأسيس” في عام 2018م، وتأتي تحت مظلة “إشراقة” – جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الاجتماعية – والتي تهدف للمساهمة بشكل بارز في احتضان رواد الأعمال الطموحين وتقديم الإرشاد السليم لهم. وتهدف إلى أن تكون منصة موحّدة لتقديم حلول متكاملة لروّاد الأعمال والمؤسسات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مما يمكّنهم من الإسهام في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة. لمعرفة المزيد عن “تأسيس” وبرامجها، زُر

https://tasees.eshraqa.om/

يجدر الذكر بأن “إشراقة” – جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الاجتماعية – قد تأسست على مبدأ أهمية دور مؤسسات القطاع الخاص تجاه تنمية المجتمع المحلي بتمكين الأفراد عن طريق شحذ مهاراتهم وتعزيز قدراتهم. كما وتحرص على الإسهام في قطاع التعليم وذلك بوضع بنية أساسية تعمل على تقديم تسهيلات فيما يتعلق بالمعارف والمهارات والقدرات في مجتمعاتنا المحلية

إشراقة تدعم برنامج "أنا أقدر" من تنظيم جمعية المرأة العُمانية بمسقط للتدريب على الخياطة

 نظم جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، برنامج “أنا أقدر” للتدريب على الخياطة والتصميم، وذلك بالتعاون مع جمعية المرأة العُمانية بمسقط، حيث تأتي هذه الخطوة كجزء من مبادرة “قُدرات” من إشراقة والتي تركز على تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.

وضمن هذا البرنامج الذي انطلق في سبتمبر الماضي واستمر لمدة شهرين، تمَّ تدريب 10 نساء عُمانيات على أساليب الخياطة باستخدام ماكينات وأدوات مختلفة تم توفيرها من قِبَل “إشراقة”. وضمن حفل ختام البرنامج التدريبي في مقر جمعية المرأة العُمانية بمسقط، أقيم عرض أزياء من تصميم النساء المشاركات وذلك تحت رعاية صاحبة السُّمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد، رئيسة مجلس إدارة جمعية رعاية الأطفال المعوقين، حيث تم تكريم صاحبات التصاميم المميزة المُشاركة.

وقال نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “إننا في إشراقة نؤمن بالدور العظيم الذي تقدمه المرأة للمجتمع على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات، الأمر الذي يجعلنا في مقدمة الركب الوطني لتمكينها وتأهيلها لبذل المزيد مما يعود بالنفع لذاتها ولأسرتها والوطن، ومن خلال دعمنا لبرامج كبرنامج أنا أقدر، فإننا نرسخ التزامنا التام بتحقيق أهداف رؤية عُمان 2040 من خلال خلق الفرص لتعزيز الشمولية في مجتمعاتنا وصنع مستقبلٍ واعد وأفضل”.

وأثنت صاحبة السُّمو السيدة علياء بنت ثويني آل سعيد، رئيسة جمعية المرأة العُمانية بمسقط على جهود “إشراقة” لدعم النساء المشاركات في مبادرة “أنا أقدر” وذلك من خلال إتاحة الفرص لهنّ لكسب الدخل المعيشي، نظرًا لعدم تلقي جميع هؤلاء النساء التعليم المعتاد، مضيفة: “تأتي مثل هذه الورش بمثابة اليد التي تأخذ بهن إلى غمار الحياة، مساهمةً في تمكينهنّ ليصبحن عنصرًا فاعلًا للتغيير في المجتمع ومساهماً نشطًا في اقتصاد البلاد.”

جناح "ستيمازون" من إشراقة كيمجي رامداس يشهد إقبالًا لافتًا في مهرجان عُمان للعلوم 2022

 مقدّماً تجارب تعليمية مبتكرة ومتنوعة، شهد جناح “ستيمازون” إقبالًا كبيرًا من طلاب المدارس وذلك ضمن فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان عُمان للعلوم 2022 والمقام بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض. وتعد مجموعة كيمجي رامداس أحد الرعاة الذهبيين للمهرجان

ويجدر الذكر بأن برنامج “ستيمازون” قد تأسس بواسطة إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والرياضة والشباب بهدف تمكين الجيل الناشئ من التفكير الابداعي والمبتكر وصقل مهاراته في مجالات حل المشكلات والقيادة والعمل ضمن فريق،  وإيجاد أفكار مبتكرة وحث روح الفضول لديهم لمعرفة المزيد

وشهد جناح “ستيمازون” تفاعلَ هواة العلوم من طلبة المدارس الحكومية والخاصة من مختلف أنحاء السلطنة، حيث تم إشراكهم في مجموعةً من ورش العمل المتخصصة في مجالات عدة لمختلف الفئات العمرية. وركّز الجناح على عددٍ من التجارب المثرية كرحلة التصميم الهندسي ومهارات حل المشكلات وسفرائه لمبادرة الابتكار الأخضر. وعلاوةً على ذلك، ساعد فريق “ستيمازون” في إعداد الطلاب للمسابقات الدولية من خلال شحذ مهاراتهم لمعرفة كيفية صياغة الأفكار وتسويقها ضمن هذه المسابقات وتعريفهم بالمواضيع الرائجة عالميًا على سبيل المثال لا الحصر الاقتصاد الحر، والروبوتكس، وأتمتة العمليات الآلية وتقنيات إنترنت الأشياء

ويقدم برنامج “ستيمازون” تجارب تعليمية تفاعلية وممتعة للأطفال لصقل مهاراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات من خلال المركز الخاص به في متحف الطفل في القرم، مسقط، وعبر منصته التعليمية الالكترونية وتوفر كلتا التجربتين بيئة تفاعلية وممتعة للأطفال لتمكينهم في مجالات البرمجة، والإلكترونيات، والتصميم ثلاثي الأبعاد، وتقنيات إنترنت الأشياء، والمدن الذكية والتفكير التصميمي

تأسيس من إشراقة توقع اتفاقية مع قادِرون

كجزء من بادرتها في رسم مستقبل ريادة الأعمال محلياً وتعزيز إشراك الأفراد في دفع عجلة التنمية في البلاد، وقّعت أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال “تأسيس” اتفاقية مع “قادرون”، إحدى مبادرات شركة مسقط الوطنية للتطوير والاستثمار “أساس”، وذلك بالتعاون مع وزارة العمل والهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ويأتي ذلك ضمن فعاليات ملتقى “قادرون” للمشاريع المُستدامة في نسخته الثانية والمُقام في فندق جراند ميلينوم، مسقط. وقع الاتفاقية من جانب مجموعة كيمجي رامداس الفاضل نايليش كيمجي، عضو مجلس الإدارة، ومن جانب “أساس” الفاضل محمد مصطفى الشمالي، الرئيس التنفيذي للشركة

وبموجب الاتفاقية، ستضطلع “تأسيس” بتصميم برامج تدريبية للعُمانيين من ذوي الإعاقة في مختلف أنحاء السلطنة بهدف تعزيز مهاراتهم في مجال الأعمال وتمكينهم من خوض غمار سوق العمل كلٌّ حسب كفاءاته وإمكانياته، متسلّحين بالمهارات والقدرات اللازمة وبالتالي منحهم فرصة الاستقلال المالي

وفي ضوء هذا التعاون، قال الفاضل نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “بهدف تحقيق التكامل المجتمعي وإشراك أكبر شريحة من الأفراد في خططنا للمسؤولية المجتمعية، قامت “تأسيس” بتوقيع اتفاقية مع “قادرون”، إحدى مبادرات شركة أساس، لتمكين العُمانيين من ذوي الإعاقة من النهوض بكفاءاتهم التجارية في مجال ريادة الأعمال. ويأتي هدفنا هذا بالتماشي مع رؤية “قادرون” المتمثلة في خلق فرص متنوعة لفئة ذوي الإعاقة وضرورة إشراكهم في مختلف الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، وترك بصمتهم في سوق العمل

تأسيس من إشراقة كيمجي رامداس يواصل دوره في تعزيز منظومة ريادة الأعمال في السلطنة

يسعى برنامج تأسيس “أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال سابقا” إلى تحقيق رؤيته المتمثلة في رسم مستقبل رواد الأعمال الطموحين، من خلال اتباع إستراتيجة محددة في بناء القدرات وصقل المهارات وتقديم الاستشارات ودعم البنية الأساسية.

واكتسب برنامج “تأسيس” سمعة كبيرة في أوساط المجتمع المحلي، حيث يعد بمثابة حلقة وصل بين رواد الأعمال الطموحين لتمكينهم وتحفيزهم على استقطاب الفرص المتاحة في أعمالهم التجارية، وتطويرها من خلال تبني إستراتيجيات فعّالة.

ولقد دعم “تأسيس” 24 مشروعا تجاريا من مختلف القطاعات الحيوية بما في ذلك البناء والتشييد والتجارة الإلكترونية والأغذية والمشروبات، وبرامج التدريب والاستشارات الإدارية ومستحضرات التجميل  وحلول تكنولوجيا المعلومات وغيرها من القطاعات.

كما يحرص “تأسيس” على تشجيع أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على تحقيق طموحاتهم، فضلا عن تعزيز ثقافة ريادة الأعمال وذلك من خلال الموادر التعليمية والتدريبية التي صُممت لتنفيد المشاريع التجارية، ويأتي هذا البرنامج لتلبية جميع مراحل مسيرة ريادة الأعمال بدءًا من مرحلة ما قبل احتضان المشروع إلى تطوير الإستراتيجية واحتضان المشروع، ومسرع الأعمال والتوجيه والتمويل لضمان نجاح المشروع وإرساء الأسس الراسخة للتوسع والنمو.

تأسيس" التابعة لإشراقة من كيمجي رامداس وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يطلقان النسخة الرابعة من برنامج مرحلة ما قبل الانضمام لحاضنات الأعمال"

كجزء من مبادرتها في رسم مستقبل ريادة الأعمال محلياً وتعزيز النشاط الاقتصادي، قامت أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال “تأسيس” وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بإطلاق برنامج مرحلة ما قبل الانضمام لحاضنات الأعمال في نسخته الرابعة بمقر الهيئة في العذيبة، بحضور الفاضل عبّود بن عامر العمري، مدير عام التخطيط بالهيئة.

ولما لهذا البرنامج من أهمية بالغة لمستقبل الأعمال التجارية، تم تلقّي قرابة 120 طلب التحاق بالبرنامج في نسخته الرابعة والذي يستمر على مدار 3 أشهر ونصف. وقد وقع الاختيار على 31 من روّاد الأعمال للالتحاق بالبرنامج.

وتقوم فكرة هذه البرامج التي تركز على المراحل المبكرة للمؤسسات الناشئة والمقدَّمة من “تأسيس” على استثمار أفكار روّاد الأعمال الواعدين والإسهام في صياغتها بالشكل المطلوب وفقاً لمتطلبات السوق وتعريفهم بالتحديات التي قد يواجهونها والحلول الملائمة التي من شأنها أن تمكّنهم من تحويل تلك الأفكار إلى واقع ملموس خطوةً بخطوة، والتقدم في تشكيل إطار العمل العام بآليةٍ تضمن لهم الثبات في السوق ومواجهة التحديات المحتملة بناءً على الدراسة المتأنية التي حظوا بها في هذه المرحلة المبكرة والضرورية لأي مشروع تجاري.

وللخروج بأفضل النتائج المرجوّة والمقدرة على الانتقال إلى مرحلة الانضمام لحاضنات الأعمال، يأتي البرنامج ليقدّم للمشاركين دورات تدريبية وإرشادية لضمان إلمامهم بجميع ما يتعلق ببدء مشروع تجاري، تحديد الأهداف الأساسية، وضع خطط التشغيل والتسويق، تحديد الميزانية، كيفية تغطية تكاليف التشغيل المالية، وضع نموذج للأعمال مع الخطة التنفيذية وغيرها من النقاط الأساسية التي يتحتّم على كل رائد أعمال أن يقوم بدراستها دراسة متأنيّة قبل الانطلاق في غمار سوق العمل.

وتعقيباً على هذا الحدث، قال الفاضل نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “يتمثل جوهر عمل أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال “تأسيس” في إثراء التجربة المعرفية لروّاد الأعمال واحتضان أفكارهم المبتكرة وتطلّعاتهم وتزويدهم بالدعم الذي يحتاجونه مسهمين في دفع عجلة التنوع الاقتصادي والاستدامة في البلاد. وانطلاقاً من هذه الرؤية الواعدة، ها نحن ذا نقف جنباً إلى جنب من جديد مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لننطلق بنسخة جديدة من برنامج مرحلة ما قبل الانضمام لحاضنات الأعمال للمؤسسات الناشئة

كيمجي رامداس إشراقة ترعى مهرجان عُمان للعلوم الذي تنظّمه وزارة التربية والتعليم في نسخته الثالثة

وقعت “إشراقة”، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم لتكون راعياً رسمياً للنسخة الثالثة من مهرجان عُمان للعلوم، وذلك في إطار سعيها المستمر لحث الشباب العُماني على إثراء معارفهم ومختلف التخصصات العلمية التي يمكن أن يلتحقوا بها مستقبلاً. وقّع الاتفاقية من جانب الوزارة سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، ومن جانب الشركة الفاضل محمود بن خليفة الصقري، مدير المسؤولية الاجتماعية بمجموعة كيمجي رامداس “إشراقة”.

وتحت شعار “بالعلوم نلتقي مجدداً”، يأتي هذا المهرجان بتشكيلة متنوعة من العلوم التي يتم استعراضها بطرق تفاعلية وجاذبة للأطفال ليتمكنوا من إخراج ما يكنّون من طاقات إبداعية في شتى مجالات الابتكار والعلوم والأبحاث. وسيعمل هذا المهرجان، المزمع إقامته في شهر أكتوبر من العام الجاري بمركز عُمان الدولي للمؤتمرات والمعارض، على مساعدة الأطفال في ربط العلوم بالحياة وذلك لمواكبة كل ما يستجد في المجال التقني والعلوم على الصعيد العالمي.

ومن المتوقع أن يشهد هذا المهرجان مشاركة العديد من المؤسسات الدولية، إلى جانب مؤسسات القطاع الحكومي والخاص والعسكري في السلطنة. حيث سيتم تقديم برامج تفاعلية، وهاكاثون، ومسابقات، وعروض علمية، وورش عمل حول البرمجة، والروبوتات، وغيرها من المجالات الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفنون.

وعلى هامش هذه الاتفاقية، قال نايليش كيمجي، عضو مجلس الإدارة بمجموعة كيمجي رامداس: “صُممت أهداف “إشراقة” تماشياً مع رؤية عُمان 2040 في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حفظه الله ورعاه. وإنه لأمرٌ يبعث على الفخر بأن يقف برنامج “ستيمازون” من إشراقة في منصة واحدة مع مجموعة رفيعة المستوى من الأكاديميين وصنّاع القرار والمفكرين والمبدعين والخبراء من السلطنة وخارجها ضمن فعاليات مهرجان عُمان للعلوم، لكونه مبنيٌّ على أساس تعزيز التجربة المعرفية لدى الأطفال وتحفيزهم على الابتكار”.

وفي هذا الصدد، قال سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم(رئيس اللجنة الرئيسية لمهرجان عمان للعلوم 2022): ” تأتي شراكتنا في وزارة التربية والتعليم مع مجموعة كيمجي رامداس في عدة مجالات منها مجال العلوم والأبتكار. حيث أن إشراقة تبنت عدد من المشاريع التعليمية مثل ستيمازون ومهرجان عمان للعلوم من منطلق حرصها على المساهمة في تمكين الطلبة وتوعيتهم بأهمية العلوم والابداع والابتكار وتشجيعهم على مواكبة آخر المستجدات في مجالات التطور الرقمي والعلمي لما لها من أهمية وارتباط وثيق ومباشر بحياة الطلبة والناس اليومية.  ويسعدنا أن نشهد الجهود الحثيثة التي تقوم المجموعة  وتسخيرها الامكانيات لأجل هذا الوطن وأبنائه و إذ نثمن مساهمة المجموعة لمهرجان عُمان للعلوم والذي سيتم تنفيذه في أكتوبر ٢٠٢٢ والذي يعد أبرز الفعاليات العلمية الوطنية الذي تنفذه وتشرف عليه الوزارة وبمشاركة عدد كبير من المؤسسات الحكومية والعسكرية والأمنية والخاصة. و ندعوهم إلى الاستمرار والتكاتف مع الوزارة لأجل توعية الطلبة وتثقيفهم للنهوض بمجتمع واعٍ وداعم.

كما وقال الفاضل حمود الصقري، مدير المسؤولية الاجتماعية بمجموعة كيمجي رامداس: “إنه لشرف عظيم لفريق إشراقة الممثل ببرنامج “ستيمازون” أن يكون من ضمن المشاركين والداعمين لهذا المهرجان الذي يأتي كفرصة استثنائية لإنعاش القدرات المعرفية لدى الأطفال في مجالات عدة كالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفنون. وإنه لأمر في غاية الأهمية أن نحرص على تنشئة جيلٍ متسلّح بهذه العلوم المختلفة في ظل تطورات الثورة الصناعية التي نعيشها اليوم”.

ويعمل برنامج “ستيمازون” على مساعدة الأطفال في تضييق الفجوة بين المدرسة والعالم الخارجي والربط بينهما بطريقة تضمن إشراكهم في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفنون.

يجدر الذكر بأن “إشراقة” – جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الاجتماعية – قد تأسست على مبدأ أهمية دور مؤسسات القطاع الخاص تجاه تنمية المجتمع المحلي بتمكين الأفراد عن طريق شحذ مهاراتهم وتعزيز قدراتهم. كما وتحرص على الإسهام في قطاع التعليم وذلك بوضع بنية أساسية تعمل على تقديم تسهيلات فيما يتعلق بالمعارف والمهارات والقدرات  في مجتمعاتنا المحلية.

توقيع اتفاقية لدعم إنشاء مركز تابع لجمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة

وقّعت “إشراقة”، جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الاجتماعية، اتفاقية لتقديم الدعم المالي لإنشاء مركز مهني جديد تابع لجمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة، ووقع الاتفاقية من الطرف الأول نايليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس، ومن الطرف الثاني صباح بنت محمد البهلاني الرئيس التنفيذي للجمعية.

وتأتي فكرة إنشاء هذا المركز  من حرص الجمعية على تعزيز القدرات التعليمية والتأهيلية للأطفال ذوي الإعاقة وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لضمان أسلوب حياة أسهل لهم ولعائلاتهم.

وقال نايليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “إن المجموعة تحرص على ضرورة تنشئة الأطفال منذ الصغر على أسس التعليم المبكر والاستمرار حتى توفير فرص التدريب المهني للشباب”، مضيفا أن هذا الدعم المالي المقدّم للجمعية سيساهم في تمكين الأطفال من صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم والنهوض بإمكانياتهم بما يعود عليهم بالنفع في المقام الأول وعلى المجتمع ككل.

وأوضحت صباح بنت محمد البهلاني الرئيس التنفيذي للجمعية أن المساهمة لاستحداث طرق جديدة ومبتكرة لتمويل ودعم بناء البنية الأساسية لتقديم الخدمات التأهيلية والتعليمية للأطفال من ذوي الإعاقة، هو دور مشترك يقع على عاتق الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني، مقدمة الشكر لمجموعة كيمجي رامداس على مبادراتهم المستمرة وجهودهم المبذولة في دعم هذه الفئة.

وأشارت إلى أن المركز سيعمل على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من هؤلاء الأطفال للوصول إلى مختلف الأنشطة التأهيلية والتعليمية التي تعود بالنفع عليهم والسعي لدمجهم في المجتمع.

وأكد محمود بن خليفة الصقري مدير المسؤولية الاجتماعية بمجموعة كيمجي رامداس “إشراقة” أن هذه المبادرة الداعمة تعد جزءًا لا يتجزأ من مساعي “إشراقة” لتزويد الأطفال بالموارد التعليمية والأكاديمية ذات المستوى المتقدم، وذلك عن طريق إنشاء برامج مدروسة ومصممة خصيصا لهذا الغرض.

وزارة التنمية الاجتماعية تشيد بمساعي إشراقة كيمجي رامداس في مجال المسؤولية الاجتماعية

كرمت وزارة التنمية الاجتماعية إشراقة جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الاجتماعية، نظير إنجازاتها ومبادراتها في مجال المسؤولية الاجتماعية وذلك ضمن حفل أقيم بحضور معالي ليلى بنت أحمد بن عوض النجّار وزيرة التنمية الاجتماعية.

قال نايليش كيمجي عضو مجلس الإدارة بمجموعة كيمجي رامداس: “إننا لنفخر بكوننا سبّاقون في طرح كل ما يخدم المجتمع المحلي من مبادرات وحلول مبتكرة تلائم متطلباتهم وتلبي احتياجاتهم، ولا يسعنا إلا أن نشكر وزارة التنمية الاجتماعية على هذا التكريم الذي يأتي كشاهدٍ على دورنا الفاعل والبارز في النمو بمجتمعاتنا وتطوير كفاءاتها، مجددين العهد بالالتزام بالعمل الدؤوب والجهود الحثيثة للوصول إلى غايتنا ببناء مجتمع متين قائم على التكامل والرفاهة الفردية والجماعية”.

وتأسست إشراقة عام 2016، ومنذ التأسيس وهي تركز على مجالات عدة في تصميم برامجها ومبادراتها: كالصحة والتعليم والرفاهة المجتمعية والتدريب، وتأتي أهدافها بالتماشي مع الأهداف الموضوعة في رؤية عُمان 2040، وكونها متخصصة في وضع برامج للتطوير المجتمعي؛ فقد تعاونت مع مختلف الجهات الحكومية بدون أدنى ربحية لضمان الرفاهية المجتمعية لأكبر شريحة ممكنة.

وقال سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية: “إن المبادرات التي تقدم أفضل ممارسات المسؤولية المجتمعية هي إحدى أبرز العوامل المشتركة التي تجمع بين القطاع الحكومي والخاص؛ لتشكّل عنصرا مهما في النمو الاقتصادي-الاجتماعي للأعمال.

وتتبع إشراقة في تطبيق برامجها خطة التركيز على كل ولاية على حدة، الأمر الذي أسهم في خدمة المجتمعات المحلية بشكل أفضل وأكثر فعالية في مجالات التعليم والصحة والرفاهية المجتمعية وريادة الأعمال.

وأوضح محمود بن خليفة الصقري مدير المسؤولية الاجتماعية بمجموعة كيمجي رامداس “إشراقة” أنهم مستمرون في توفير الحلول المبتكرة للإسهام المجتمعي الفاعل والخروج بأفضل النتائج التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع على حدٍ سواء، وتمكين الأفراد وشحذ قدراتهم بهدف تحقيق الاعتماد على الذات والقيادة الفذّة لأعمالهم.

وتتنوّع مبادرات إشراقة من كيمجي رامداس لتشمل “قدرات” وهو برنامج خاص لدعم المرأة العمانية وخلق فرص عمل لها ودخل خاص بها، و”تأسيس” وهي أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال والتي تسهم في احتضان روّاد الأعمال وتقديم الدعم اللازم لهم، إضافة إلى “ستيمازون” الذي يقدم تجارب تعليمية وتفاعلية متنوعة في مجالات مختلفة كالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات.

إشراقة كيمجي رامداس تدعم ورشة عمل روبوتكس من تنظيم الجمعية العُمانية لمتلازمة داون

بهدف تعزيز الحس الابتكاري لدى الأطفال من ذوي الإعاقة وإشراكهم في المجتمع على جميع الأصعدة، قامت إشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، مؤخراً بدعم ورشة عمل روبوتكس التي نظمتها الجمعية العُمانية لمتلازمة داون

وتأتي ورشة العمل هذه والتي تعد مشروعاً معتمداً يقوم على التوجيهات والأدوات الخاصة بشبكة “أن ثري”التابعة لوكالة ناسا، بالتعاون مع معهد براكراميكا المهني بالهند و “ايديوتيك” بدبي. تهدف المبادرة إلى خلق بيئة شاملة للأطفال ذوي الإعاقة مع أقرانهم من الطلاب لتعزيز تكامل مهارات (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفن) على الصعيد المحلي

وانطلقت أعمال هذه الورشة بمقدمة موجزة عن علوم وتكنولوجيا الفضاء والروبوتات. ومن ثمّ تم استعراض عملية صنع روبوت عامل للحضور من الأطفال. وبمساعدة ممثلي إشراقة ومتطوعين من عدد من المؤسسات غير الحكومية، تم إرشاد الحضور لمعرفة كيفية تجميع الأجزاء الآلية لصنع الروبوت. وقد تلقى هذ التحدي إقبالاً وإعجاباً واضحين من قِبَل الأطفال عندما دبّت الحياة في الروبوت الذي قاموا بصنعه

وتأكيداً على دور إشراقة الفاعل، قال الفاضل أنيل كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “إننا في إشراقة حريصون دوماً على تشجيع الابتكار لدى الأطفال، وتعد الروبوتات نشاطاً تعليمياً ممتازاً للأطفال من ذوي الإعاقة. وبتسخير مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة وتنظيم ورش عمل مخصصة حيث يستطيعون من خلالها تطبيق الأنشطة فعلياً، فإننا بذلك نسهم في بناء مهاراتهم التحليلية والاجتماعية. وإنه لشرف عظيم لإشراقة بأن تدعم هذه الورشة التي تأتي من تنظيم الجمعية العمانية لمتلازمة داون”

وقال الفاضل أحمد بن محمد الجابري، رئيس مجلس إدارة الجمعية: “توفر ورشة عمل روبوتكس بيئة جيدة للتركيز على قدرات الأطفال ومساعدتهم في تعزيز الثقة بالنفس. كما وأنها أداة تعليمية ممتازة تسهم في إكساب مهارات متعددة كحل المشكلات، العمل ضمن فريق وغيرها من المهارات الفردية لدى الأطفال. ولا يسعني إلا أن أشكر إشراقة على دعمهم لنا ف تنظيم هذه الورشة، كما وأن الشكر موصول لكافة الأفراد والمؤسسات الذين أسهموا في نجاحها”

وبتسليط الضوء على استخدامات تقنيات الروبوتات المتقدمة بغرض تعزيز منحنى التعليم بين الطالب والمعلم، قال د. جاياتري ناراسيمهان، مؤسس ومدير معهد براكراميكا المهني، الهند : “تعمل ورشة عمل روبوتكس على تسخير الفضول الطبيعي الذي يتمتع به الطفل في البيئة من حوله لرعاية اهتماماته وتطوير قدراته. كما أنها تعد أداة مهمة لمساعدة الأطفال من ذوي الإعاقة على الانخراط مع الطلاب العاديين بهدف تكوين علاقات مثرية، وتعلم مهارات الاتصال الفاعل واستكشاف مسارات التعلم المختلفة. كما ولا يخفى على الجميع أهمية دور المعلم في إرشاد الأطفال بتقنيات جديدة”

وعقّبت شريسودا فيسوانثان، عالِمة سابقة في منظمة البحوث الفضائية الهندية، والمؤسسة والرئيس التنفيذي لشركة أيديوتيك، الإمارات: “يعد تدريب الأطفال على التفكير الإبداعي والابتكار أمراً في غاية الأهمية، ويتحقق ذلك ومن خلال برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات كبرنامج روبوتكس. فتمثل هذه النوعية من البرامج تجربة مثرية تهدف إلى إشراك أطفال التعليم العام من ذوي الإعاقة للخوض في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والروبوتات واعتماده للتعليم المستمر وكخيار مطروح في مستقبلهم المهني”

يجدر الذكر بأن إشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية تقوم على مبدأ أهمية دور مؤسسات القطاع الخاص في تنمية مجتمعنا اليوم وفي صقل مواهب الأفراد في السلطنة. وكونها سباقة في الإسهام للنهوض بهذا البلد. وتطمح إشراقة للمساهمة في قطاع التعليم وذلك بوضع بنية تحتية تعمل على تقديم تسهيلات فيما يتعلق بالمعار والمهارات والكفاءات في مجتمعنا

نظمت أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال “تأسيس”، ورشة عمل الأولى من نوعها في مجال “الإدارة المالية” لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك سعيًا نحو تحقيق رؤيتها لجعل سلطنة عُمان مركزاً مهماً لريادة الأعمال والابتكار.

وتأتي ورشة العمل ضمن سلسلة من ورش عمل التدريب والتطوير بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وبرنامج “تأسيس” الأول ضمن سلسلة من ورش العمل التي تم تنظيمها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشرط أن تكون من حمَلَة بطاقة ريادة مع وجود في السوق لأكثر من عام واحد. وتلقّت هذه الورشة التي تهدف لإيجاد حلول تخدم أكثر المجالات تعقيداً بالنسبة لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك المالية، ما يزيد عن 200 طلب انضمام من مختلف أنحاء السلطنة والتي تم فيما بعد تصفيتها وفقاً لمعايير محددة ليقع الاختيار على 15 فرداً من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للحضور إلى مقر أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال بالعذيبة لفترة تمتد إلى 3 أيام متتالية. ووقع الاختيار على مشاركين من مختلف القطاعات بما في ذلك السياحة، وموارد النفط والغاز، والتصنيع، والرعاية الصحية، وخدمات المركبات، والإنشاءات، والمسح الكميّ وغيرها. وتناولت ورشة العمل عدة مواضيع منها تاريخ الأعمال التجارية، واستخدام الأموال، وبيانات الدخل، وصحة الأعمال، والنسب المالية، وصافي القيمة الحالية ومعدل العائد الداخلي.

وقال نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “إن ريادة الأعمال هي إحدى أبرز محركات النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام ضمن رؤية عُمان 2040. ومع التقدم الملحوظ الذي نشهده للمؤسسات الصغيرة لتغدو ركيزة لمجتمعنا العماني واقتصادنا المحلي على حدٍ سواء، فإنه كان من المهم ضمان توفير فرص التدريب والأفكار والحلول المناسبة لروّاد الأعمال”.

وقال هيثم بن خالد القرني مدير مساعد دائرة التطوير والتمكين بهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: “يأتي برنامج الإدارة المالية نتاجًا لتفعيل المسؤولية الاجتماعية لتأسيس- أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بحيث تم إدراج عدة برامج مهمة في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتمكين أصحاب المؤسسات من تطوير وتنمية قدراتهم في الجوانب المطروحة”.

ضمن مسؤوليتها المجتمعية إشراقة كيمجي رامداس توزع 12000 طرد مؤن غذائية

انطلاقا من مساعيها المستمرة نحو دعم المجتمعات المحلية، بادرت إشراقة- جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية- في شهر الخير بتقديم 12 ألف طرد مؤن غذائية رمضانية للأسر المتعففة حول السلطنة؛ حيث تحوي الطرود مستلزمات غذائية أساسية لإعداد موائد الإفطار والسحور في شهر رمضان.

وتأتي هذه الجهود بالتعاون مع مجموعة من الفرق الخيرية ومكاتب الولاة بالسلطنة؛ حيث شملت الجهات جمعية إحسان لرعاية كبار السن، وفريق سنبادر لأجلكم، وجمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة، ولجنة زكاة مطرح، وجمعية النور للمكفوفين، إضافة إلى لجان التنمية الاجتماعية بمكاتب الولاة في ولايات بدبد ومسقط والعامرات، وفريق الصامت التطوعي، والجمعية العمانية للمعاقين، والجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية، وفرق السيب وسمائل وإزكي وعبري وجعلان بني بو حسن وغيرها من الفرق الخيرية المنتشرة في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة.

وقال نيليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “يهل علينا شهر الجود والعطاء ليذكرنا بالأسر المعسرة وذوي الدخل المحدود، حيث يقدم لنا الشهر الفضيل فرصة ثمينة لبسط يد العون لمن هم بحاجة إلى مثل هذا الدعم، ولذلك نحرص دائماً في إشراقة على تقديم هذه المُبادرة بشكل سنوي خلال شهر رمضان المبارك، إذ نؤمن في إشراقة بأهمية التكاتف وتوحيد الجهود مع مختلف المؤسسات الخيرية والمجتمعية بهدف توفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن وإدخال روح الألفة بين كافة أطياف المجتمع”.

وفي سياق مُتَّصل، قال محمود بن خليفة الصقري مدير المسؤولية الاجتماعية بمجموعة كيمجي رامداس “إشراقة” إن هذه المبادرة تهدف إلى نشر الألفة بين أفراد المجتمع، وتجسيد معنى التكافل والتعاون الاجتماعي وقِيَم الشهر الفضيل. ومن هذا المنطلق نتقدم بالشكر لكل من كان له دور فاعل في هذا العمل الخيري المتمثل في توزيع الصناديق لمستحقيها، كما نؤكد على أهمية الاستمرار في التعاون والتكامل المشترك بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني مُمَثَّلة في الجمعيات والفرق الخيرية بما يخدم مختلف شرائح المجتمع.

"إشراقة كيمجي رامداس" تدعم المركز الصحي في بدية بمعدات طبية

تواصل “إشراقة”، جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الاجتماعية، مسيرة العطاء في الواجب الوطني تجاه المجتمع انطلاقاً من مبدأ الشراكة المجتمعية الفاعلة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص؛ حيث تبرعت بعدد من الأجهزة والمعدات الطبية لمركز صحي ولاية بدية، تضمت 9 أجهزة طبية متنوعة الاستخدامات في سبيل رفع كفاءة المركز تمثلت في الأقسام الخاصة بالترقيد وقسم الأشعة وعيادة الأطفال وعيادة العيون، إضافة إلى عربات متنقلة وأجهزة للفحص الطبي.

وجرى تدشين الأجهزة بحضور سعادة الشيخ محمود بن عبدالله السعيدي والي بدية، وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة ومديري الإدارات المختلفة بالولاية، كما حضر من جانب شركة كيمجي رامداس نيليش كيمجي عضو مجلس الإدارة، ومحمود بن خليفة الصقري مدير المسؤولية الاجتماعية.

وبدأ الحفل بكلمة محمد بن ناصر بن عيسى النظيري مشرف الخدمات الإدارية والمالية للخدمات الصحية بولاية بدية، ثمّن فيها المبادرات التي تقدمها “إشراقة” في مجال الرعاية الصحية من حيث تزويد المركز بالمعدات والأجهزة اللازمة التي تلبي احتياجات المرضى في إطار يجسد مبدأ الشراكة المجتمعية الفاعلة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والذي يساهم بدوره في تطوير وتحسين ورفع مستوى كفاءة الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين للولاية.

وجاءت كلمة سعادة والي الولاية لتوضح مساهمة شركة كيمجي رامداس ممثلة في مبادرة إشراقة لدعم الولايات، حيث أكد أنها خطوة تعكس حرص إدارة الشركة على إبراز دور القطاع الخاص في تقديم الدعم للمجتمع، وذلك من خلال ممارسات المسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن ومواطنيه.

وأوضح محمود بن خليفة الصقري مدير المسؤولية الاجتماعية أن إشراقة مستمرة في دورها الفاعل تجاه المجتمع وفق رؤية واضحة ترتكز على أربعة محاور رئيسية وهي الصحة والتعليم والتدريب والرفاهة المجتمعية وخلق فرص ريادية للشباب الفاعل بما يتوافق مع مرتكزات رؤية “عمان 2040″، وأن المسار واضح للارتقاء بجودة الدعم والرعاية التي تقدمها إشراقة للمجتمع جنباً إلى جنب مع توجه الحكومة.

كيمجي رامداس إشراقة تشارك في معرض مسقط الدولي للكتاب للعام 2022م من خلال برنامجها المُبتكر ستيمازون

تشارك إشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، في معرض مسقط الدولي للكتاب لهذا العام عبر ركن خاص لإقامة فعاليات برنامج “ستيمازون”، ويقام المعرض خلال الفترة من 24 فبراير وحتى 5 مارس 2022م في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض.

ودشنت إشراقة برنامج ستيمازون بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والرياضة والشباب ليكون برنامجاً تعليمياً مستداماً يركز على إكساب الأطفال من عمر 6 سنوات وحتى 16 سنة في مجالات ومهارات المستقبل من خلال منهجية STEAM والتي تشمل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات.

ويهدف برنامج “ستيمازون” لتطوير المواهب الشابة وتعزيز مهاراتهم لإيجاد كوادر وطنية مؤهلة بما يتماشى مع الأهداف المرسومة في رؤية عُمان 2040. وعبر مشاركته في الفعالية الثقافية الأكبر من نوعها في عُمان، سيتيح البرنامج أمام الطلاب العُمانيين التعرف عن قرب على فعالياته وبرامجه المختلفة في ركنه التفاعلي – رقم 1K1  و 1K2 – في ساحة المعارض مقابل منطقة الأطفال. كما وستنظم ستيمازون عدد من الأنشطة الترفيهية التعليمية، بما في ذلك ورش عمل حول البرمجة والروبوتات للأطفال الذين يزورون المعرض.

وقال نيليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “يُعد معرض مسقط الدولي للكتاب ضمن أكبر الفعاليات الثقافية في السلطنة منذ انطلاق فعالياته لأول مرة في عام 1992 وليصبح اليوم أبرز عشرة معارض كتب في العالم العربي. ولهذا، جاءت مشاركة ستيمازون لإتاحة الفرصة أمام أكبر شريحة من الأطفال للتعرف عن قرب على برامجه وفعالياته التعليمية في ركنه التفاعلي، بجانب حضور الورش التدريبية المصاحبة لفعاليات المعرض”. وأضاف: “نثق أنه من خلال مشاركة المبادرات المعرفية مثل ستيمازون في هذه الفعاليات الثقافية ستسهم في إكساب الجيل القادم من القراء والمُفكرين بالمهارات اللازمة لتحقيق طموحاتهم المستقبلية وبناء مستقبل أفضل لعُمان”.

صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، يزور جناح ستيمازون التابع لإشراقة كيمجي رامداس في معرض مسقط الدولي للكتاب

يحظى جناح ستيمازون التابع لإشراقة كيمجي رامداس بإقبال ملحوظ من الزوار في معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته السادسة والعشرين والذي يقام في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض.

وشهد الركن التفاعلي 1K1 و1K2 في المعرض إقبالًا كبيرًا من قبل عدد كبير من الطلاب المهتمين ببرنامج ستيمازون التعليمي الطليعي- الذي سيستمر حتى الخامس من مارس 2022؛ حيث يتعرفون على تجربة التعلم الهجين. ويشجع برنامج ستيمازون الأطفال على استكشاف عالم نابض بالحياة من العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات- منهجية (STEM) – من خلال مركز فعلي قائم في متحف الطفل، وأحدث نظام تعليمي عبر الإنترنت متاح على موقعه المميزwww.stemazoneoman.om، وتقدم كلتا التجربتين جلسات تفاعلية وممتعة للإبداع والتعلم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و16 سنة، من خلال برامج تهدف إلى توجيه تركيزهم نحو تنمية المهارات والمعرفة وصقل مهاراتهم في مجالات مختلفة ومتنوعة كالبرمجة، والإلكترونيات، والتصميم ثلاثي الأبعاد، وتقنيات إنترنت الأشياء، والمدن الذكية، والتفكير التصميمي. كما تهدف الجلسات إلى بناء الثقة وتعليم الخطابة وتشرب مهارات القيادة والعمل الجماعي والتعاون.

وقال نيليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “يعد معرض مسقط الدولي للكتاب أحد أهم المعارض الإقليمية في العالم العربي- نظرا لتزايد عدد العناوين والمطبوعات المعروضة وتنوعها- وهو منتدى ثقافي لا يُفوت عاد بعد توقف دام عام واحد. إن القوة الهائلة في عدد الأطفال والآباء الذين يحتشدون في ركن ستيمازون هي شهادة على الإقبال الاستثنائي الذي يشهده المعرض هذا العام. ويحذونا الأمل بأن يشهد جناحنا المزيد من الزيارات من قبل الأطفال وإن يعيدوا تخيل عالم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، أثناء المشاركة في الأنشطة المثيرة التي أعددناها لهم خصيصا، بما في ذلك ورش العمل التي نقوم بإعدادها حول البرمجة وعلم الروبوتات”.

وأطلقت إشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، برنامج ستيمازون، وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة والثقافة. وتساعد ورش عمل ستيمازون الطلاب على فهم تحليلات حل المشكلات والتعاون واختبار الأفكار وخلق عمل ملهم، كما تساعدهم في التفكير الانتقادي والإبداعي، مع تعزيز عنصر الفضول لديهم.

تشارك عزة المقبالي، رئيسة قسم الأفرقة والمبادرات في الهيئة العامة للأعمال الخيرية تجربتها الملهمة مع الأعمال والمبادرات المجتمعية

  تشارك الفاضلة عزة المقبالي، رئيسة قسم الأفرقة والمبادرات في الهيئة العامة للأعمال الخيرية تجربتها الملهمة مع العديد من الأعمال والأنشطة الخيرية.  بدأت مشاركاتها في المبادرات والأنشطة الخيرية عندما كانت طالبة في جامعة السلطان قابوس، حيث شاركت في  العديد من الأنشطة في خدمة المجتمع. كونها موظفة في الهيئة العامة للأعمال الخيرية، تؤمن عزة بأن العمل الخيري أمر مهم وعلى الجميع أن يكون له دور في خدمة المجتمع وأفراده.

إشراقة كيمجي رامداس تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة على تأسيسها تستهدف ولاية دماء والطائيين خلال عام 2022

 

أبرزت إشراقة- جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – خلال الفترة المنصرمة جهودها الفذة في تنمية المجتمع المحلي عبر تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات النوعية التي استهدفت خمس ولايات حول السلطنة، معلنةً نيتها عن استهداف ولاية دماء والطائيين خلال عام 2022.

وعبر السنوات الخمس الماضية، لعبت إشراقة دورًا محوريًا في تنفيذ مبادرات ومشروعات كان لها أثر مجتمعي إيجابي استفاد منها ما يربو على 85 مدرسة وأربعة مستشفيات ومركزين صحيين وأربع مؤسسات غير حكومية مخصصة للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وأيضاً خمس جمعيات نسائية وغير ذلك، كما استثمرت إشراقة مواردها في جهود تطوير مشاريع تهدف إلى الارتقاء بالمجتمعات في جميع أنحاء السلطنة.

واتبعت إشراقة نهج التركيز على ولاية واحدة في كل مرة، وذلك من خلال توفير الدعم الشامل لجميع المجتمعات في الولاية؛ وإيجاد حلول لتحسين الصحة والتعليم ورفاهة المجتمع والتدريب وريادة الأعمال، وحتى هذه اللحظة استفادت المجتمعات المحلية في ولايات سمائل وإزكي وبدبد وإبراء وبدية من المبادرات، وخلال العام الجاري ستركز إشراقة على ولاية دماء والطائيين. وقال نايليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “عندما أطلقنا إشراقة لتكون جناح كيمجي رامداس في التنمية الاجتماعية في عام 2016 ركزنا على تجسيد رؤية الشركة في تمكين المجتمعات المحلية من خلال إيجاد مشاريع عظيمة المنافع يمتد أثرها على المدى البعيد، ولم تتجاوز النجاحات التي حققناها رؤيتنا فقط، بل أيضا أكدت على التزامنا الراسخ في تحقيق الرفاهة والتنمية للمجتمع، واستمرت إشراقة في إلهام الشباب المبدع عبر مشروعات شاملة تتفاعل معهم على مستويات مختلفة حيث سخرت إشراقة مناهج جديدة للاندماج مع المجتمع والتعاون مع المؤسسات التعليمية لتحقيق التنمية الشاملة؛ كما استحدثت مبادرات خاصة لدعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز قدرات الكفاءات الوطنية وتمكين المرأة وتحفيز إمكاناتها. ونسعى لأن يكون عام 2022 علامة فارقة أخرى في مسيرتنا الناجحة، حيث نضع ولاية دماء والطائيين ضمن مخططاتنا التنموية”.

وتهدف إشراقة إلى تحقيق أفضل النتائج من خلال تركيز جهودها نحو قطاعات محددة ذات تأثير مباشر وغير مباشر على حياة المستفيدين، وفي ضوء ذلك عكفت على تلبية متطلبات ضرورية كالمعدات الطبية للمراكز الصحية، وإسكان الأسر المتعففة، وتوفير حافلات لجمعيات المرأة العمانية ورعاية اللجنة البارالمبية العمانية لألعاب القوى، وتمويل البحوث حول التغذية بالشراكة مع وزارة الصحة. بالإضافة إلى ذلك، استفاد من برنامج التدريب لإشراقة أكثر من 4000 شخص من خلال البرامج التعليمية.

وتعد أبرز المشروعات الجوهرية لإشراقة هي “تأسيس” و”ستيمازون” و”قدرات” و”مركز إشراقة للتعليم الإلكتروني” في كلية عمان البحرية الدولية ومكتبة السندباد.

وأكد نايليش كيمجي أن إشراقة تستهدف الشباب العماني والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة وأردف قائلا:” “نؤمن أن مع القليل من الدعم سيتسنى لهذه الفئات المضي قدمًا لإحداث أثر إيجابي لعائلاتهم ومجتمعاتهم. ويتمثل هدفنا الأسمى نحو إحداث تأثير شامل على المجتمع من خلال القطاع التعليمي وذلك عبر المساعدة في تأهيل الشباب العماني لريادة المستقبل بدءًا من مدارس المجتمع، ومن ثم احتضان المشاريع الناشئة الريادية”.

وأسهمت المبادرات التعليمية لإشراقة في دعم المراكز التعليمية؛ حيث قُدمت منح دراسية وورش تعليمية وتدريبية ودعم لريادة الأعمال، وفي سياق متصل أثبت مبادرات الرعاية الصحية دورها الجوهري في دعم القطاع الصحي الوطني من خلال توفير المرافق الطبية. وفي إطار الرفاهة المجتمعية، سعت إشراقة إلى رفع جودة الحياة من خلال توفير مرافق أساسية وترفيهية وقدمت مبادرات مثل قدرات لتمكين المرأة وتأهيل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة علاوة على تقديم التدريب المهني والكراسي المتحركة، وأجهزة “برايل سنس” للمكفوفين، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأجهزة Visi-pitch لعلاج صعوبات النطق عند الأطفال ومعدات العلاج الطبيعي. واستهدفت قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ضمن برنامجها التدريبي، حيث أُطلقت تأسيس “أكاديمية ريادة الأعمال” لتحفيز إمكانات رواد الأعمال.

وخلال الفترة الماضية، تضافرت إشراقة مع جمعيات ومنظمات غير حكومية لتطوير عملياتهم التشغيلية مثل الجمعية العمانية للمعاقين، والجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية، وجمعية رعاية الأطفال المعوقين، وجمعية النور للمكفوفين، وجمعية إحسان (لكبار السن)، والجمعية العمانية لمتلازمة داون، وجمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة، ودار العطاء، وجمعية الرحمة.

إشراقة كيمجي رامداس تطلق ورشة عمل لتبادل المعرفة مخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

في مبادرة تعد الأولى من نوعها، نظمت “إشراقة”، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، ورشة عمل استشارية لتبادل المعرفة، وذلك بالتعاون مع منصة “تيسير”، لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل سلطنة عمان في معرض إكسبو 2020 دبي.

وانطلقت أول ورشة عمل لتبادل المعرفة من إشراقة تحت عنوان “التسويق والترويج ونمو السوق”، كجزء من إطار رؤية كيمجي رامداس للارتقاء بمستوى المؤسسات العمانية الصغيرة والمتوسطة نحو الريادة من خلال مبادرات متنوعة ومتطورة. وقد نُظمت المبادرة تحت إدارة “تــأسيس”، أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال بالعذيبة، والتي تهدف بشكل أساسي إلى توفير منصة مثالية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لاستيعاب مفاهيم التسويق والترويج، وتعريفها بالإجراءات التي ينطوي عليها تنفيذ تلك المفاهيم، إضافة إلى مساعدتها على التخطيط لاستراتيجياتها التسويقية.

واستطاعت 10 مؤسسات صغيرة ومتوسطة الاستفادة من ورشة العمل التفاعلية، تمثل قطاعات الأعمال التجارية في مجال الثروة السمكية، وإنتاج العسل، ومنتجات اللبان، والعطور، والتكنولوجيا، والملابس، فضلا عن منتجات العناية بالبشرة الطبيعية ومستحضرات التجميل. كما منحت المبادرة المشاركين من أصحاب تلك المشاريع نظرة أقرب عن مختلف جوانب نمو السوق من خلال إستراتيجيات التسويق والترويج. وحول أهمية إقامة ورشة العمل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، قال نايليش كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “إن هدفنا الأساسي وراء هذا البرنامج الثري هو إيجاد فرص جديدة لتحقيق أهداف مسؤوليتنا تجاه المجتمع، وزيادة الوعي بين قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الصغيرة الناشئة لإيجاد مكانتها في الفعاليات المهمة مثل إكسبو 2020 دبي. ومن خلال إشراقة، تمكنا من إثبات التزامنا المستمر تجاه المجتمع العماني، بما يواكب الأولويات المحددة في رؤية عمان 2040. وهذا بدوره ينسجم تمامًا مع هدفنا الأسمى والمتمثل في المساهمة بشكل رائد في دعم اقتصاد البلاد والتنمية المستقبلية. ونحن نؤمن بأهمية تمكين زملائنا من رواد الأعمال، وصقل مهاراتهم ذات الصلة وتوجيههم نحو التقنيات الضرورية لتسويق منتجاتهم وخدماتهم والترويج لها بفاعلية”.

وقالت ندى بسام مدير عام تيسير (منصة عمان التجارية): “ممتنون للمفوضية العامة للسلطنة في معرض إكسبو 2020 دبي، لتوفيرها مجموعة من المبادرات للمؤسسات العمانية الصغيرة والمتوسطة، تمثلت في تسهيل مشاركتها في المعرض. كما يسرنا التعاون مع كيمجي رامداس، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر فريق إشراقة على دعمهم أصحاب هذه المؤسسات من خلال تخصيص ورشة عمل لهم لتبادل المعرفة. ونحن نؤمن بأن المشاركين تمكنوا من الاستفادة من هذا البرنامج، ونتطلع إلى المزيد من المبادرات التعاونية في المستقبل مع كيمجي رامداس”.

إشراقة توزع ماكينات خياطة ضمن برنامجها "قدرات" لتعزيز تمكين المرأة العمانية

 وقامت إشراقة بتوفير آلات الخياطة لجمعيات المرأة العمانية، كما عملت هذه الجمعيات على تنظيم ورش عمل لتدريب نساء عمانيات على تقنيات خياطة الملابس وغيرها من الأنشطة، والذي بدوره ساهم في جعل هؤلاء النساء قادرات على الاعتماد على أنفسهن وتوفير مصدر دخل لأسرهن.

وتعمل إشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، على دعم المرأة العمانية ضمن مبادرتها في تمكين المرأة ” قدرات” والذي يأتي كبرنامج خاص لدعم المرأة العُمانية لتشجيعها على النهوض والاعتماد على نفسها وخلق فرص عمل ودخل خاص بها.

 وتعليقا على حاجة النساء إلى نظام أفضل لتمكينهن، قال نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: “إن تطوير القدرات هو فقط الذي سيساعد النساء على أن يصبحن مستقلات اقتصاديا”. وأضاف قائلا: ” ونحن في إشراقة مستعدون دائمًا لتقديم كل الدعم المطلوب للنساء في التعليم والرعاية الصحية ورفاهة المجتمع والتدريب “.. ” لقد استفادت المبادرة من الإمكانات التي تتمتع بها نساء هذه الولايات الثلاث عندما يتلقين التدريب والتوجيه المناسبين.. حيث جاء هذا الدعم من أجل تحقيق أهداف الجمعيات في تمكين المرأة العمانية.

وأثنت موزة بنت عبدالله الخروصية، رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية العوابي على مبادرة ” قدرات” وقالت: ” تمهد الخياطة الطريق للتعلم والتمكين، وسوف يقطع العمل الاجتماعي لإشراقة كيمجي رامداس شوطًا طويلاً في جعل النساء يقفن بمفردهن، ومعتمدات على أنفسهن”.

وأكدت شيخة بنت سالم الكحالية، رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية العامرات قائلة: “يعد تمكين المرأة مفتاحا رئيسيًا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في العالم، ولذا فالدور الذي تلعبه إشراقة على هذه الجبهة يستحق أن يحتذى به وأن يتكرر في العديد من الأماكن الأخرى في السلطنة “.

وقالت رابعة بنت سيف الجابرية، رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية سمائل: “إن مبادرات إشراقة تمكن النساء من تحقيق أحلامهن وخلق فرص معيشية منتجة للنساء العاطلات عن العمل”.

وتسعى إشراقة جاهدة للعمل مع المؤسسات المحلية لدعم تنمية المرأة في محاولة للانخراط في نشاط إنتاجي من شأنه أن يدر الدخل لقوتهن ويعزز تمكينهن.. وقد تم اختيار آلات الخياطة هذه من قبل الجمعيات نفسها ويمكن استخدامها لأنواع مختلفة من التطريز والخياطة.

 الجدير بالذكر أن “إشراقة “، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية تسعى جاهدة لتحسين حياة المجتمع المحلي من خلال سلسلة من المبادرات، وذلك كجزء من التزامها بتمكين المواطنين العمانيين من خلال توفير سبل الوصول إلى تحقيق إمكاناتهم الكاملة، وقامت مجموعة كيمجي رامداس ببناء علاقات تعاون مع المؤسسات العامة والمجتمعية والتعليمية على أساس غير هادف للربح، وللمساعدة في تطوير المجتمع العماني بشكل عام، فكانت بمثابة مصدر إلهام للشباب العماني وتمكين المرأة العمانية على وجه الخصوص. ولقد ساهمت هذه الجهود المجتمعية في تحسين مستوى الحياة في العديد من القرى في جميع أنحاء السلطنة.

إشراقة تعلن عن افتتاح مركز ستيمازون في متحف الطفل بالقرم

 تماشياً مع أهداف السلطنة المتمثلة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، أعلنت إشراقة -جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية- عن افتتاح مركز ستيمازون في متحف الطفل بالقرم في محافظة مسقط، وأطلقت مبادرة ستيمازون بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والرياضة والشباب. وتعد ستيمازون  مبادرة تعليمية تهدف إلى تعريف الأطفال العُمانيين بعالم رائع يضم موضوعات شيّقة في مجالات ومهارات المستقبل من خلال منهجية STEAM والتي تشمل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات. بدأ مركز ستيمازون في استقبال الزوار بداية شهر نوفمبر من خلال الحجز المسبق للمدارس الحكومية والخاصة  فقط، وسيتم استقبال الزوار بشكل عام مع بدأ  متحف الطفل فتح أبوابه للجمهور. كما أنه من الجدير بالذكر أنه تم إطلاق منصة رقمية  ” e-stemazone”   في مايو الماضي. وتوفر منصة ستيمازون العديد من ورش العمل الافتراضية والتفاعلية والتي  يمكن الوصول إليها  على  الرابط التالي  www.stemazoneoman.om.

وبمناسبة تدشين مركز ستيمازون، قال نايليش كيمجي، عضو مجلس الإدارة في مجموعة كيمجي رامداس:”ستحتاج وظائف المستقبل إلى مهارات متخصصة، وبالتالي يصبح التعليم ذي الصلة اللبنة الأساسية لمستقبل أي دولة، حيث قمنا باختيار منهجية   STEAM  التعليمية المبتكرة لهذه  المبادرة  لتعليم  والهام الطلاب للمهارات المستقبلية المطلوبة في سوق العمل المحلي و  العالمي  والتي تتواكب مع رؤية عمان ٢٠٤٠.  ويسرنا أن نعلن عن تتويج مبادرة ستيمازون من إشراقة -جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية- مؤخراً  بمجموعة من الجوائز، حيث حصلت مبادرة ستيمازون على جائزة الإجادة الشبابية من وزارة الثقافة والرياضة والشباب تكريماً للمبادرات المبتكرة والملهمة التي تخدم قطاع الشباب. كما حصلت مبادرة ستيمازون أيضا على ثلاث جوائز على هامش مؤتمر و معرض  مهارات المستقبل وتنمية الموارد البشرية والذي كان تحت اشراف  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ،بالإضافة إلى وزارة التربية والتعليم  ووزارة العمل “

ومن جانبها، قالت الدكتورة ميا العزري، مديرة دائرة الابتكار والاولمبياد العلمي بوزارة التربية  والتعليم: ” على الرغم من التحديات التي واجهها النظام التعليمي كغيره من القطاعات الحيوية في ظل جائحة كورونا ، إلا أن المبادرة أثبتت نجاحها في تقديم البدائل المناسبة للاستفادة من برامجها، إننا في وزارة التربية والتعليم نفخر بهذه الشراكة مع إشراقة ، حيث تُعد من التجارب الناجحة للتكامل المؤسسي بين القطاعين الحكومي والخاص في بناء قدرات الناشئة الابتكارية والإبداعية ، وذلك بلا شك يتوافق مع الرؤى والاستراتيجيات الوطنية التي تهدف إلى إيجاد منظومة وطنية فاعلة للبحث العلمي والإبداع والابتكار قوامها كفاءات وطنية ذات قدرات منافسة تسهم في بناء اقتصاد المعرفة نحو اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة والابتكار”

إشراقة تبادر بدعم تحدي مسقط لكرة القدم للمكفوفين بتنظيم اللجنة البارالمبية العمانية

تأكيدا على مساعيها نحو تطوير المجتمعات المحلية وتحفيز المواهب لتحقيق تطلعاتهم بادرت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – بدعم تنظيم تحدي مسقط لكرة القدم للمكفوفين في إطار رعايتها للجنة البارالمبية العمانية، وأبرزت إشراقة انطلاقا من كونها الراعي الرئيسي للحدث التزامها الراسخ بدعم الرياضيين المحليين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وعززت من مكانة السلطنة كدولة رائدة في دعم مثل هذه الأنشطة الرياضية، ويأتي تنظيم المسابقة بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحاد الدولي لكرة القدم للمكفوفين وتحت رعاية سعادة راشد الشامسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية.

وفي حديثه حول هذه الفعالية، قال الفاضل نيليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس:” يعد تحدي مسقط لكرة القدم للمكفوفين الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي، ونفخر في إشراقة بدعم مثل هذه المسابقات الفريدة من نوعها والتي تمنح أصحاب الإعاقة البصرية فرص للتألق في عالم الرياضة. ومن خلال تنفيذ مبادرات كهذه ستمضي إشراقة قدما في التزامها بتمكين أبناء المجتمع ورعاية المواهب ومساندة ذوي الاحتياجات الخاصة لينعموا بحياة هانئة عبر تعزيز اعتمادهم على الذات.”

وجرى تنفيذ المسابقة في تاريخ 25 نوفمبر في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وكانت المباراة الأولى بين الفريقين الهندي والعُماني في ذات اليوم وفاز بها المنتخب العماني بنتيجة 1-0 ، ولعبت المبارة الثانية في تاريخ 27 نوفمبر وحقق المنتخب العماني الانتصار بنتيجة 2-0.

ومن جانبه قال الدكتور منصور بن سلطان الطوقي، رئيس اللجنة البارالمبية العمانية:” في الماضي استضافت دولتين فقط هذه الفعالية وهما مصر والمغرب، وتعد السلطنة الدولة الخليجية الأولى التي تبادر باستضافة المسابقة حيث تبنت السلطنة أيضا موقفا راسخا لتسليط الضوء على أهمية دمج المكفوفين في مخلتف الأنشطة الاجتماعية والرياضية في المجتمع. ونود أن نتقدم بجزيل الشكر لإشراقة على جهودهم المستمرة نحو تنمية المجتمع، وبلا شك أن هذه المسابقة النوعية ستشكل حدثا بارزا وتترك أثرا بالغا عبر إلهام الآخرين لمواصلة شغفهم وممارسة هواياتهم.”

ويأتي تنظيم تحدي مسقط لكرة القدم للمكفوفين بهدف رفع الوعي المجتمعي حول هذه الرياضة وتعزيز شعبيتها في المنطقة، وبخلاف كرة القدم التقليدية لا يوجد بها قانون التسلل ورميات التماس، ويتكون كل فريق من خمسة لاعبين يتم تغطية أعينهم بينما يكون حارس المرمى مُبصر لتنظيم الدفاع، بالإضافة إلى المدربين في خارج الملعب لإرشاد اللاعبين، وتُلعب المباريات بكرة تحتوي على جرس حتى يتمكن اللاعبين من تحديد مكانها، وصُممت هذه اللعبة على أساس اللمس والصوت والتحكم.

وحول ذلك، قال الفاضل سونيل ماثيو، المدير الرياضي للاتحاد الهندي لكرة القدم للمكفوفين:” سعى الاتحاد نحو تطوير كرة القدم للمكفوفين منذ عام 2013 حيث تمكن وبنجاح من إظهار مواهب المكفوفين في هذه الرياضة، كما أبرز اللاعبين أقصى درجات الحيوية والتميز في الملعب، وتعتبر رحلة كل شخص منهم قصة ملهمة بحد ذاتها. وفي هذا السياق نود أن نعرب عن تقديرنا لجهود السلطنة وعزيمتها في تعزيز الوعي حول الألعاب البارالمبية واستضافة بعض المسابقات على أراضيها.”

وتجدر الإشارة إلى أن إشراقة عكفت عبر الأعوام الماضية على تنفيذ العديد من المبادرات التي تستهدف قطاعات مختلفة كالتعليم والصحة والمجتمع والتدريب وذلك عبر التعاون مع المؤسسات الحكومية والمجتمعية والتعليمية بهدف تحفيز الاستدامة وتطوير المجتمعات وتحقيق الازدهار والنماء.

تتحدث الفاضلة رحمة التمتمية رئيسة جمعية المرأة بولاية مسقط، فرع سداب، عن مبادراتها ومشاركاتها الاجتماعية في المجتمع

تتحدث رحمة التمتمية عن مشوراها في العمل الاجتماعي والتطوعي في المجتمع. حيث بدأت مشوارها إلهاما بوالدها والذي كان شيخ القبيلة في القرية التي كانت تعيشها فيها وكان أهل القرية  يلجأون إليه من أجل حل مشكلاتهم.

تولي رحمة اهتماما كبيرا بتمكين المرأة العمانية التي حظيت باهتمام فائق من لدن السلطان الراحل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه. كما تؤمن بدور المرأة الريادي في بناء المجتمع ومشاركة الرجل في دفع عجلة التنمية في شتى المجالات

في إطار جهودها نحو دعم المؤسسات الخيرية إشراقة تتبرع بطابق لجمعية دار العطاء

انطلاقا من التزامها المستمر بدعم المجتمعات المحلية والمؤسسات الخيرية، تبرعت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – بطابق لجمعية دار العطاء الخيرية، حيث ستقوم الجمعية بتأجير الطابق ليستخدم لأغراض متعددة تشمل الفعاليات والاحتفالات وورش التدريب، وسيخصص الدخل المالي من الإيجارات في دعم مبادرات الجمعية المختلفة.

وفي تعليقه حول هذا التعاون، قال الفاضل نيليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: ” تأتي هذه المبادرة استكمالا للعديد من المبادرات التي قدمتها مجموعة كيمجي رامداس لجمعية دار العطاء، حيث نؤمن في الشركة بأهمية دعم المؤسسات الوطنية خصوصا الخيرية لما تقدمه من منافع جمة لشتى أطياف المجتمع، كما ستمضي الشركة قدما بتنفيذ العديد من المبادرات الفاعلة التي تستهدف قطاعات حيوية مختلفة، وذلك سعيا في تنمية وتمكين المجتمعات المحلية وإيجاد مستقبل أكثر إشراقا لأبناء هذا الوطن.”

ومن جانبها، عبرت المكرمة مريم بنت عيسى الزدجالي، رئيسة جمعية دار العطاء  و قالت :” سعداء بهذا الدعم المستمر من إشراقة الذي يجسد جهودها المستمرة نحو رد الجميل للمجتمعات التي تعمل بها، وبلا شك ستحقق هذه المبادرة فوائد عظيمة للجمعية، حيث ستسهم في تحقيق الأهداف المنشودة للجمعية وتقديم المزيد من المبادرات النوعية للمجتمع التي تسعى إلى توفير الحياة الكريمة لأبنائها.”

وعبر جناحها للتنمية المجتمعية – إشراقة – تلعب مجموعة كيمجي رامداس دورا محوريا في دعم المجتمع العماني عبر توفير حلول مبتكرة ومبادرات فاعلة تستهدف كافة فئات المجتمع في شتى ربوع السلطنة، وذلك بهدف تنمية المجتمع وتمكين أفراده من بناء مستقبل مشرق لهم وللأجيال القادمة، حيث تأتي جهود المجموعة منسجمة مع الأهداف الوطنية ورؤية عمان 2040 التي تسعى إلى إيجاد مجتمع يتمتع أفراده بحياة كريمة.

وتجدر الإشارة إلى أن مبادرات جناح التنمية الاجتماعية لمجموعة كيمجي رامداس – إشراقة – ترتكز على أربعة محاور جوهرية وهي التعليم والصحة والرفاهة المجتمعية والتدريب، حيث عكفت إشراقة منذ تأسيسها إلى تقديم العديد من المبادرات الفاعلة في شتى المجالات المختلفة وذلك بالشراكة مع المجتمع العام والمؤسسات الخيرية والوطنية سعيا في الارتقاء بالمجتمعات واستدامتها وتحقيق مكاسب لأبناء السلطنة.

إشراقة كيمجي رامداس تخصص 200 ألف ريالا عمانيا لدعم الأسر المتضررة من شاهين

إيمانا منها بأهمية التكاتف ومد يد العون لأبناء المجتمع، بادرت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – بتخصيص 200 ألف ريالا عمانيا لدعم الأسر المتضررة بالحالة المدارية ” شاهين” في محافظة الباطنة وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للأعمال الخيرية ودار العطاء، حيث تتضمن التبرعات الاحتياجات الأساسية مثل المواد الغذائية وأجهزة كهربائية والوجبات الغذائية الجاهزة والاحتياجات المنزلية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود المجتمعية الهادفة التي تبذلها كافة المؤسسات المعنية في سبيل احتواء الآثار الناجمة عن الأنواء المناخية التي شهدتها السلطنة والتي ألقت بظلالها على العديد من أبناء المجتمع وممتلكاتهم، حيث تعد المسؤولية المجتمعية جزءا لا يتجزء من منهجية عمل مجموعة كيمجي رامداس التي تؤمن بأهمية رد الجميل إلى المجتمعات التي تعمل بها.

وفي هذا الصدد، قال الفاضل نيليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: ” نشيد بالجهود الحكومية والتكاتف المجتمعي العظيم الذي شهدناه من المواطنين والمقيمين خلال الفترة الماضية لتخفيف تأثيرات العاصفة المدارية، ولتعود الحياة لأفضل مما كانت عليه. وانطلاقا من مسؤوليتنا المجتمعية، نؤمن بأهمية التظافر والوقوف مع المجتمع في وقت الحاجة، وأيضا مساندة الجهود الوطنية وذلك بالتعاون مع الهيئات الخيرية والجهات ذات العلاقة، ونأمل أن تسهم هذه المبادرة في استقرار الأسر وتيسير متطلباتهم الحياتية.”

وفي إطار الاتزام المستمر بدعم أبناء الوطن، بادر أيضا العديد من موظفي الشركة بما في ذلك الإدارة بالمساهمة في التبرعات التي خُصصت لدعم الأسر المتضررة من الحالة المدارية.

وتجدر الإشارة إلى أن إشراقة هي جناح المسؤولية الاجتماعية لشركة كيمجي رامداس في السلطنة، وتهدف إلى تنمية المجتمع المحلي، حيث قامت مجموعة كيمجي رامداس بتأسيس شراكة من المجتمع العام والمؤسسات التعليمية سعيا في مساندة وتطوير المجتمع العُماني عموما، وتأهيل الشباب العُماني وتمكين المرأة العُمانية خصوصا، وذلك ضمن التزامها بتمكين أفراد المجتمع المحلي، من خلال توفير السبل اللازمة لمساعدتهم على تطوير قدراتهم.

إشراقة تقدم حافظات للكتب المدرسية لطلبة مدارس الحلقة الأولى بـ"تعليمية" الداخلية

في إطار مساهمتها المستمرة لدعم قطاع التعليم في السلطنة وإيجاد بيئة تعليمية ميسرة للطلاب، بادرت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – بتوفير حافظات للكتب المدرسية لطلاب الحلقة الأولى في مدارس محافظة الداخلية بهدف تسهيل عملية توزيع الكتب على الطلاب.

 وأقيم تدشين المبادرة في مدرسة شمس النهضة بولاية نزوى بحضور مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة والفاضل عرفات بن ياسر الهنائي، المدير العام الإقليمي بشركة كيمجي رامداس، وتحتوي الحافظات في طياتها على رسائل توعوية بهدف إثراء معارف الطلاب، ودشنت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة المبادرة كمرحلة أولى يستفيد منها 43000 طالب وطالبة وستُعمم التجربة لتشمل باقي المراحل الدراسية.

وفي تعليقه حول هذه المبادرة قال الفاضل نيليش كيمجي، عضو مجلس الإدارة بمجموعة كيمجي رامداس:” نؤمن بأهمية دعم القطاع التعليمي في السلطنة وتجويد وتسهيل العملية الدراسية للطلاب عبر توفير الأدوات اللازمة لهم للتفوق والتميز، حيث تأتي جهودنا في كيمجي رامداس منسجمة مع الأولويات الوطنية الهادفة إلى بناء جيل مبدع من الكفاءات الوطنية قادر على قيادة السلطنة نحو مستقبل مشرق، وستمضي قدما إشراقة بلا كلل في تنفيذ مبادراتها التنموية في شتى ربوع السلطنة بهدف رفعة هذا الوطن.”

وفي سياق متصل، قال مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية: “سعيدون بهذه المبادرة من إشراقة التي تعكس التزامها الدائم في إيجاد قيمة مضافة لأبناء السلطنة ورد الجميل إلى المجتمعات التي تعمل بها، وبلا شك إن هذه المبادرات التي تستهدف قطاع التعليم ستسهم في تطوير القطاع والعملية التربوية، ونثمن جهودهم المستمرة حيث أن تظافر القطاع الخاص مع العام لدعم التعليم يعد أمرا جوهريا لتحقيق التطور المنشود وخلق مجتمع يتميز بالمعرفة والابتكار.”

وتجدر الإشارة إلى أن مبادرات جناح التنمية الاجتماعية لمجموعة كيمجي رامداس – إشراقة – ترتكز على أربعة محاور جوهرية وهي التعليم والصحة والرفاهة المجتمعية والتدريب، حيث عكفت إشراقة منذ تأسيسها إلى تقديم العديد من المبادرات الفاعلة في شتى المجالات المختلفة وذلك بالشراكة مع المجتمع العام والمؤسسات الخيرية والتعليمية سعيا في الارتقاء بالمجتمعات واستدامتها وتحقيق مكاسب لأبناء السلطنة.

إشراقة تنظم ورشة في التواصل الفعال ومهارات التقديم لأعضاء معهد المدققين الداخليين

وقعت إشراقة مذكرة تعاون مع معهد المدققين الداخليين في 23 فبراير 2020، لتطوير مهارات أعضاء المعهد في التواصل وحل المشكلات وغيرها من المهارات اللازمة في بيئة العمل. حيث أجتمع عدد من مسؤولي المعهد مع ممثلي إشراقة لدراسة وتحديد البرامج التطويرية التي يحتاجها المدققين وعلى ضوء ذلك صممت عدد من البرامج التدريبية التي تتماشى  مع طبيعة عمل المدققين الداخليين

ونظرًا للظروف الناتجة عن إنتشار وباء كورونا، أجريت أول ورشتي عمل في برنامج الأكسل عبر الإنترنت في شهري مارس وأبريل من السنة الماضية. وفي سنة 2021 أجريت ورشة مهارات التواصل في مقر معهد كيمجي رامداس للتدريب بالعذيبة في يومي 21 و22 من شهر سبتمبر 2021. حيث حضر الورشة عدد من المدققين الداخليين العاملين في قطاعات الاتصالات والبنوك، وتضمنت الورشة العديد من الأنشطة التي ركزت على إكساب المشاركين مهارات التواصل في بيئة عملهم

إشراقة كيمجي رامداس تقدم كراسي متحركة للجمعية العمانية للمعاقين

تلتزم إشراقة بدعمها لذوي الاحتياجات الخاصة وتحسين جودة حياتهم من خلال عدد من المبادرات المتنوعة. حيث قامت مؤخرا بتقديم كراسي متحركة للجمعية العمانية للمعاقين. وتؤمن إشراقة بأن الدعم والتشجيع المستمر هو جزء مهم في عملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع ومساعدتهم على المشاركة في التطوير المجتمعي بما يحقق مستقبل أفضل لعُمان

ضمن مبادراتها الاجتماعية قدمت إشراقة أجهزة كهربائية للأسر المتضررة بالأنواء المناخية في ولاية صور

 ضمن مبادراتها في تحسين وتطوير المجتمع المحلي، قامت إشراقة بتوزيع أجهزة كهربائية للأسر المتضررة بالأنواء المناخية الأخيرة في ولاية صور. وتلتزم إشراقة بتقديم الدعم لكافة أفراد المجتمع من خلال العديد من المبادرات التنموية

إشراقة تقدم مكائن خياطة لجمعية المرأة العمانية بالعامرات

  تأكيدا على أهمية تمكين المرأة في المجتمع، قدمت إشراقة ضمن مبادرتها “قدرات” مكائن خياطة للجمعية العمانية بولاية العامرات. ويأتي هذا الدعم لمساعدة المرأة في الجمعية على تحقيق أهدافها في مجال ريادة الأعمال. من خلال مبادراتها المتنوعة تلتزم إشراقة بتقديم الدعم للمجتمع بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية

إشراقة تعلن عن انطلاقة مخيم ستيمازون الصيفي بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ووزارة التربية والتعليم

أعلنت إشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية المجتمعية، عن انطلاقة مخيم ستيمازون الصيفي عبر الإنترنت بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب متمثلا في متحف الطفل ووزارة التربية والتعليم. حيث سيستمر المخيم الصيفي الذي انطلق في 4 يوليو حتى 5 أغسطس 2021.

مبادرة ستيمازون هي مبادرة تعليمية تهدف لتعريف الأطفال العمانيين بعالم رائع يضم موضوعات شيقة في مجالات منهجية STEAM  والتي تشمل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات. وقد أبرمت إشراقة اتفاقيات شراكة مع كل من وزارة الثقافة والرياضة والشباب ووزارة التربية والتعليم لإطلاق هذه المبادرة. حيث تتبنى الشراكة اتباع استراتيجية مبتكرة تهدف إلى تشجيع الناشئة على التعلم عبر أساليب حديثة، كما تهدف إلى تعريف الطلبة بالعلوم الحديثة والتي تساعدهم على اكتشاف المجال الملائم لهم منذ سن مبكرة. وتأتي مبادرة ستيمازون بالتماشي مع رؤية عمان 2040 التي تركز على بناء اقتصاد المعرفة.

وتمتشيا مع أهداف المبادرة، تم إعداد مخيمات ستيمازون الصيفية الرقمية بشكل مبتكر، حيث تطرح ورش إبداعية تهدف لجذب انتباه الأطفال. كما تم تصميم تلك الورش بطريقة تفاعلية، مع التركيز على تنمية مهارات الأطفال وزيادة معرفتهم في مجالات عدة، مثل: البرمجة، والإلكترونيات، والتصميم ثلاثي الأبعاد، وإنترنت الأشياء، والمدن الذكية، والتفكير التصميمي. كما تركز الورش أيضًا على بناء الثقة لدى المشاركين وإكسابهم مهارات الحوار ومهارات القيادة والعمل الجماعي بالإضافة إلى تأصيل روح التعاون في نفوسهم.

وستقام المخيمات الصيفية على ثلاث مراحل، تهدف جميعها إلى تأصيل فكرة التعلم المستمر لدى الأطفال، وتشجيهم على تبني التفكير النقدي، وإكسابهم مهارات اتخاذ القرار، وذلك لتأسيس جيل قادر على التفاعل وبناء المجتمع.

"إشراقة كيمجي رامداس تدشّن الهوية الجديدة لإكاديمية إشراقة لريادة الأعمال "تأسيس

أعلنت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – عن إطلاق الهوية الجديدة لأكاديمية إشراقة لريادة الأعمال “تأسيس”، حيث تهدف المبادرة إلى احتضان رواد الأعمال الطموحين وتقديم الإرشاد السليم لهم ودعمهم في تحقيق أحلامهم عبر تحويل أفكارهم التجارية المبتكرة إلى واقع ملموس.

وترتكز رؤية أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال التي تأسست في عام 2018 على إيجاد منصة فاعلة للشباب العماني تواكب طموحاتهم وتمكنهم من تحقيق أحلامهم عبر مساندتهم في خوض غمار مجال ريادة الأعمال بفاعلية واقتدار، حيث تمضي الأكاديمية قدما وبلا كلل نحو تزويد الكفاءات الوطنية بالمهارات والمعارف اللازمة للدخول في هذا المجال بنجاح. وتهدف تأسيس إلى أن تكون منصة موحدة تقدم حلول متكاملة لرواد الأعمال والمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وتساندهم في تطوير أعمالهم وبالتالي المساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة.

www.eshraqa.om/tasees/ ويمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لتأسيس لمعرفة المزيد عن المبادرة وبرامجها

وصُمم شعار المبادرة من قبل شركة بلورنس وهي شركة عمانية ناشئة، ويستوحي الشعار في تصميمه لمسة معاصرة تعكس أهداف البرنامج المنشودة، حيث تم تشكيل كلمة تأسيس بأسلوب معاصر لتجسد شريط يرمز إلى النمو والازدهار بطريقة جاذبة وبسيطة.

وفي حديثه حول هذه المبادرة قال نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس:” تأتي هذه المبادرة في إطار التزامنا الدائم برد الجميل إلى المجتمع، كما تنسجم مع رؤية عمان 2040 التي تحفز الشباب الطموحين على خوض غمار ريادة الأعمال، وتشجعهم على تعزيز حصيلتهم المعرفية ومهاراتهم العملية، عبر تكوين بيئة ملهمة تسهم في خلق فرص ريادية جديدة لهم.”

وأردف:” عبر العقود المنصرمة لاقت جهود كيمجي رامداس إشادة كبيرة من أبناء المجتمع وفي المقابل ركزت الشركة جهودها ومواردها ليس فقط نحو دعم نمو الاقتصاد المحلي، بل أيضا تجاه الاستثمار وتطوير الثروة الحقيقية للوطن، وهي أبناءه”.

 

بهدف إثراء المعارف الرقمية للأطفال إشراقة تبادر بتقديم أجهزة لوحية إلى دار الحنان

فريق إشراقة يسلمون الأجهزة اللوحية إلى دار الحنان

في ضوء مساعيها الرامية إلى دعم أبناء المجتمع المحلي، بادرت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – بتقديم أجهزة لوحية ذكية إلى دار الحنان التابع للجمعية العمانية للسرطان، حيث تهدف هذه المبادرة إلى رسم الابتسامة في وجوه الأطفال المصابين بالسرطان اثناء فترة تلقيهم للعلاج في المستشفى.

وفي حديثه حول هذه المبادرة قال الفاضل نيليش كيمجي، عضو مجلس الإدارة بمجموعة كيمجي رامداس:” نسعى عبر هذه المبادرة إلى رفع الروح المعنوية للأطفال عبر إيجاد بيئة يغمرها التفاؤل والسعادة عند تلقيهم العلاج، حيث يشير العديد من الأطباء أن الحالة النفسية تؤثر بشكل إيجابي وتساهم في مقاومة المرض والاستجابة للعلاج.”

وأردف:” تأتي هذه المبادرة منسجمة مع أهداف المسؤولية المجتمعية لإشراقة التي تسعى إلى إثراء المعارف الرقمية لدى الأطفال، ومنذ تأسيسها سعت إشراقة بلا كلل نحو بسط يد العون لأبناء الوطن عبر التظافر مع المؤسسات الخيرية والجهات الخاصة والحكومية بهدف تحفيز نمو المجتمع وتعزيز رفاهية شرائحه المختلفة وذلك تماشيا مع الجهود الوطنية الرامية إلى توفير سبل الراحة لكافة أفراد المجتمع

في إطار مسؤوليتها المجتمعية إشراقة كيمجي رامداس تبادر بتوفير 11,500 صندوق مؤونة غذائية في شهر الخير

في إطار جهودها الرامية إلى تنمية المجتمعات المحلية، بادرت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – مع دخول شهر العطاء بتقديم 11,500 صندوق مؤونة غذائية رمضانية للأسر المتعففة في مختلف أرجاء السلطنة تحتوي على مستلزمات غذائية أساسية لإعداد موائد الإفطار والسحور في شهر رمضان.

وتأتي هذه الجهود المشتركة بالتعاون مع العديد من الجهات التي شملت الفرق الخيرية والجمعيات ومكاتب الولاة حول السلطنة، مثل جمعية إحسان لرعاية كبار السن، وفريق سنبادر لأجلكم، وجمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة، وجمعية النور للمكفوفين، وفرق السيب وسمائل وأزكي وعبري وجعلان بني بو حسن الخيرية، علاوة على لجان التنمية الاجتماعية بمكاتب الولاة في ولايات بدبد ومسقط والعامرات، وفريق الصامت التطوعي، والجمعية العمانية للمعاقين وذوي الإعاقة السمعية.

وفي حديثه حول هذه المبادرة، قال نيليش كيمجي، عضو مجلس الإدارة بمجموعة كيمجي رامداس:” نحرص في إشراقة على تقديم هذه المبادرة بشكل سنوي عندما يهل علينا الشهر الكريم، حيث يعد رمضان شهر الجود والعطاء، ويضع بين يدينا فرصة ثمينة لبسط يد الخير ومساندة المحتاجين، خصوصا في ظل التحديات التي تشهدها السلطنة نتيجة للأثار الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد. ونؤمن في كيمجي رامداس بأهمية التكاتف وتوحيد الجهود مع مختلف المؤسسات الخيرية والمجتمعية سعيا في مد يد العون للمعسرين، وتوفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن، ومن هنا أتوجه بالشكر الجزيل لجميع المتطوعين الذي تعاونوا معنا في هذه المبادرة السنوية.

كيمجي رامداس توقع مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم لدعم مبادرة "ستيما زون"

ممثلو إشراقة و وزارة التربية والتعليم يوقعون مذكرة التفاهم

وقعت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الاجتماعية – لمجموعة كيمجي رامداس مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم وذلك بتاريخ ٢٣ مارس في ديوان عام الوزارة بهدف دعم .مبادرة ستيمازون

وقع المذكرة كل من سعادة الدكتور عبد الله بن خميس أمبوسعيدي – وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، ونيليش كيمجي – عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس. ويأتي توقيع مذكرة التفاهم هذه ترجمة لرؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه -للشباب العماني واعتبارهم ثروة الوطن وضرورة تعزيز دورهم برفدهم بالعلوم والمعارف اللازمة لتحقيق الأهداف والواجبات المنوطة بهم.

وتعزز هذه الاتفاقية استراتيجية المبادرة والتي تهدف إلى اعداد الشباب العماني منذ سن مبكر لوظائف المستقبل ومتطلبات الاقتصاد العالمي الحديث والذي يرتكز على الثورة الصناعية الرابعة وعلوم الطاقة النظيفة وعلوم البيانات الضخمة وذلك من خلال إكسابهم العلوم والمهارات اللازمة لذلك والذي بدوره سوف يسهم في تحقيق ” رؤية عمان ٢٠٤٠ “.

تعتبر ستيمازون مبادرة تعليمية تطبق منهجية  (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات)، وتهدف الى تزويد الشباب العُماني بالمهارات التي تساهم في بناء الاقتصاد وتأسيس جيل من القادة المبدعين، وتستهدف ستيمازون الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و16 عامًا، ويقع مركز المبادرة في متحف الطفل بمدينة القرم على أن تُطلق منصة إلكترونية كجزء من هذه المبادرة.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم: ” نحن سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية اليوم مع اشراقة وذلك لتقديم الدعم لمبادرة ستيمازون والتي تُعنى بتوجيه الطلبة نحو الوعي بأهمية التكامل بين العلوم والتقانة و الهندسة و الرياضيات و الفن والتي تتماشى مع التوجه الحالي عالميا في مختلف المؤسسات التعليمة، وتأتي هذه الاتفاقية من ضمن المبادرات التي يقوم بها المجتمع المحلي والقطاع الخاص في دعم المسيرة التعليمية و التي تعمل وزارة التربية والتعليم جاهدة في المساهمة فيها حتى ترتقي بمستوى الطلبة في توجيهم نحو الدراسة و رفع مستوى دافعيتهم نحو العلوم والتقانة”.

إشراقة كيمجي رامداس تبادر بتوفير حافلتين لجمعية المرأة العمانية بإبراء

تأكيدا على اهتمامها بتمكين المرأة وتنمية المجتمع المحلي، بادرت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – بتوفير حافلتين لجمعية المرأة العمانية بولاية إبراء، حيث سُلمت الحافلتين تحت رعاية سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، وبحضور سعادة الشيخ خلف بن سالم الإسحاقي، والي إبراء، والفاضل أنيل كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس، بالإضافة إلى ممثلي المديرية العامة ودائرة التنمية الاجتماعية بشمال الشرقية.

وفي حديثه حول هذه المبادرة قال أنيل كيمجي، عضو مجلس إدارة كيمجي رامداس: “تولي كيمجي رامداس عبر جناحها للتنمية الاجتماعية، إشراقة، أهمية كبيرة في تمكين المرأة العمانية عبر تعزيز حضورها الفاعل في المجتمع. في كيمجي رامداس، نعمل على تمكين الأفراد والتعاون مع المؤسسات التنموية مثل جمعيات المرأة العمانية لمساعدة ودعم المرأة وتذليل التحديات التي تواجهها. سعداء بدعم جمعية المرأة العمانية بإبراء من خلال تقديم حافلتين والتي ستساهم في تحقيق أهداف الجمعية في جميع الأنشطة التي تقوم بها”.

وحول ذلك، قال سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية: “نقدم الشكر الجزيل لإشراقة، على هذه المبادرة، حيث عهدنا منهم جهود مشكورة تُبذل لدعم وتمكين المرأة في المجتمع، وستسهم الحافلتين في تسهيل نقل منتسبات جمعية المرأة العمانية بإبراء ومساعدتهم على القيام بأنشطتهم المتنوعة داخل وخارج الولاية، نتمنى كل التوفيق للجمعية ولجميع العاملين بها، ونقدم شكرنا مرة أخرى لإشراقة على دعمها في تطوير المجتمع المحلي من خلال التركيز على مجالات التعليم، الصحة، الرفاهة المجتمعية، والتدريب”.

 

إشراقة كيمجي رامداس تبادر بتوفير حقائب مدرسية لطلاب المدارس الحكومية

 بادرت إشراقة-جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – بتوفير 10 آلاف حقيبة مدرسية لطلاب  70 مدرسة حكومية في ولاية سمائل وبدبد وإزكي وإبراء،وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تطوير البيئة التعليمية في السلطنة وتنمية المجتمع المحلي.

وحول ذلك قال سعادة الشيخ الدكتور حمود بن علي بن حميد المرشودي، والي بدبد: ”نتقدم بجزيل الشكر لإشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، على مبادراتها المجتمعية المتمثلة بدعم المدارس الحكومية والأنشطة المجتمعية المتنوعة والمراكز الصحية.” وأردف”:تأتيمبادرة توزيع الحقائب المدرسية استكمالا لمبادرات عديدة نفذتها إشراقة في قطاع التعليم،والذي يعتبر أحد القطاعات المهمة لتكوين جيل قادر على بناء هذا الوطن المعطاء. ونأمل بأن نرى مثل هذه المبادرات المجتمعية من الشركات والمؤسسات الأخرى لما لها من الأثر الاجتماعي على حياة الأفراد

وحول ذلك قال سعادة الشيخ الدكتور حمود بن علي بن حميد المرشودي، والي بدبد: “نتقدم بجزيل الشكر لإشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، على مبادراتها المجتمعية المتمثلة بدعم المدارس الحكومية والأنشطة المجتمعية المتنوعة والمراكز الصحية.” وأردف:” تأتي مبادرة توزيع الحقائب المدرسية استكمالا لمبادرات عديدة نفذتها إشراقة في قطاع التعليم، والذي يعتبر أحد القطاعات المهمة لتكوين جيل قادر على بناء هذا الوطن المعطاء. ونأمل بأن نرى مثل هذه المبادرات المجتمعية من الشركات والمؤسسات الأخرى لما لها من الأثر الاجتماعي على حياة الأفراد”.

وفي حديثه حول هذه المبادرة قال نيليش كيمجي، عضو مجلس إدارة كيمجي رامداس: “إن تمكين أفراد المجتمع العماني وتطوير البيئة التعليمية يسهمان في تحقيق الرفاه الاجتماعي، وإيجاد جيل من الكفاءات الوطنية المفعمة بروح الابتكار والإبداع قادر على خلق مستقبل مشرق للسلطنة، حيث تأتي هذه المبادرة منسجمة مع أحد القطاعات المحورية التي ترتكز عليها إشراقة وهي التعليم، والصحة، والرفاه المجتمعي، وأيضا التدريب”.

 

إشراقة تنظم ورشة عمل لأعضاء هيئة التدريس بجامعة السلطان قابوس بعنوان نحو قيادة تتجاوز الدور الوظيفي

ورشة عمل بعنوان "نحو قيادة تتجاوز الدور الوظيفي" لعمداء ونواب عمداء جامعة السلطان قابوس

 في إطار سعيها نحو تعزيز مبادرات الكفاءات الوطنية بما يتواءم مع مستهدفات رؤية عمان 2040 ، نظمت إشراقة؛ جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية ، ورشة عمل لعمداء ونواب عمداء جامعة السلطان قابوس بعنوان “نحو قيادة تتجاوز الدور الوظيفي”، وقد عُقد البرنامج مؤخرًا داخل الحرم الرئيسي للجامعة.

صُممت هذه الورشة بهدف تنمية المهارات القيادية، حيث عمل على تطويرها مجموعة من المدربين الخبراء لدى إشراقة بدعوة من صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس جامعة السلطان قابوس.

استهدفت ورشة العمل التعريف بعدد من أهم المفاهيم القيادية، وذلك من خلال إتاحة الفرصة أمام المشاركين للعمل على حل بعض المعضلات في اثنتين من دراسات الحالة الأكثر شهرة على مستوى العالم، سيرًا على النهج ذاته الذي اتبعته جامعة هارفرد، التي تُعد بدورها واحدة من أفضل المؤسسات التعليمية على الصعيد الإداري.

وخلال العمل على القضايا الواردة في دراسة الحالة الأولى، التي كانت عبارة عن محاكاة لما حدث في رحلة صعود جبل إيفرست بعام 1996، واجه المشاركون معضلات وعقبات، تعين عليهم اتخاذ قرارات مناسبة وغير مناسبة لتخطيها، بصفة فردية وجماعية. وأثناء معالجة تلك المشكلات، واجه المشاركون تعارضًا بين الأهداف الفردية والجماعية، ومن ثمَّ تمكنوا من فهم طريقة عمل المجموعة، وبالتالي اتخاذ القرارات وحل المشكلات.

إشراقة تتبرع بمعدات طبية لمركز إبراء الصحي

تسليم المعدات الطبية إلى مركز إبراء الصحي بحضور ممثلي إشراقة

في إطار تقديم الدعم المتواصل لقطاع الصحة في عُمان، تبرعت “إشراقة” جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، بمعدات طبية متنوعة لمركز إبراء الصحي، بما يعكس هدف إشراقة المتمثل في دعم المبادرات الحكومية لتحسين خدمات الرعاية الصحية في السلطنة.

حيث سُلمت المعدات الطبية حضور عدد من المسؤولين من بينهم سعادة الشيخ حمد بن سالم بن سيف الأغبري والي إبراء، ومحمد بن خليفة العبري مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة الشرقية.

وتضمنت التبرعات التي قدمتها إشراقة 4 أجهزة قياس العلامات الحيوية (لقياس الضغط ، الأكسجين و الحرارة) ، وعدد 2 ميزان (للرضع والأطفال)، وعدد 4 سماعات طبيب مع جهاز فحص العين بالأشعة الزرقاء، وعدد 4 أجهزة فحص السمع بالإيكو، وجهاز قياس النبض والأكسجين للأطفال الرضع، وعدد 4 أجهزة لفحص الربو، وجهازي فحص (الدوبلر)، وعدد 2 ثلاجة طبية،  وثلاجة طبية سعة كبيرة للتحصينات، وعدد 3 أسرة لنقل المرضى.

برنامج التنمية الاجتماعية إشراقة لمجموعة كيمجي رامداس يدشن تقويم عام 2021 بعنوان ستيمازون

التقويم السنوي لسنة 2021 يسلط الضوء على مبادرة ستيمازون

كجزء من مبادراتها الرامية إلى دعم مستقبل البلاد، كشفت “إشراقة”، برنامج التنمية الاجتماعية لمجموعة كيمجي رامداس، عن تقويمها لعام 2021 الذي يستعرض برنامج “Stemazone”، وهو برنامج جديد ومبتكر للتعلم، والذي سيعرف ويرشد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6- 16 سنة بعالم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات والفنون، حيث سيتم تقديم هذا البرنامج المتطور كمبادرة بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة ووزارة التربية والتعليم.

وتتمثل رؤية البرنامج في تشجيع الأطفال على الاهتمام والاستمتاع بتلقي معارف كثيرة مرتبطة بالعصر الجديد. مما سيسهم في تطوير عقلياتهم بصورة علمية ومساعدتهم على تعزيز التفكير الإبداعي، والتحليل المنطقي وحل المشكلات، إضافة إلى المهارات الاساسية التي تدعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

ويقدم هذا التقويم مجموعة متنوعة من الصور لطلاب يمارسون مهاراتهم بحماس من خلال التدريب العملي في ورش العمل وتجارب التعلم الافتراضي. كما أنه يسلط الضوء على هيئة التدريس المتخصصة والتي أظهرت أقصى قدر من الالتزام من أجل تعليم الطلاب بمستوى عال من الجودة.

ويأتي تصميم برنامج StemaZone من أجل مواكبة التعليم المتطور في العصر الجديد، حيث أنه يجمع أفضل التجارب للتعلم عبر الانترنت، بالإضافة إلى التعلم في غرف الصفوف الدراسية، وسيكون مقر البرنامج في متحف الطفل في القرم-مسقط.